وتأمل شركة صناعة العقاقير البريطانية في استكمال الاختبارات بحلول نهاية عام 2021، لتأكيد ما إذا كان العقار – الذي يعتمد على الأجسام المضادة- فعالا ضد جميع الطفرات المختلفة التي شوهدت مع المتحور الجديد.

ويعد الإعلان الصادر الخميس، أحد المؤشرات الأولى على أن بعض العلاجات المضادة لكوفيد-19 الحالية ستحتفظ على الأقل بفعاليتها ضد السلالة المتحورة الناشئة.

 
  1. وكانت شركة الأدوية “ريجينيرون” قد حذرت، الثلاثاء، من أن مزيج الأجسام المضادة يبدو أنه يفقد فعاليته ضد “أوميكرون”.

وتظل العلاجات القائمة على الأجسام المضادة واحدة من عدد قليل من العقاقير التي يمكن أن تخفف أسوأ آثار “كوفيد-19″، وهي الخيار الوحيد المتاح للأشخاص الذين يعانون حالات خفيفة إلى متوسطة والذين لم يتم إيداعهم المشافي بعد.

هذه العقاقير هي نسخ مصنوعة في المختبر من الأجسام المضادة التي تواجه الفيروس والتي يستخدمها الجهاز المناعي للدفاع عن الجسم ضد العدوى.

وكانت حكومة الولايات المتحدة قد اشترت ملايين الجرعات من علاجات الأجسام المضادة التي تصنعها “غلاكسو سميث كلايين” و”ريجينيرون” و”إيلي ليلي”، ووزعتها على الولايات في جميع أنحاء البلاد.

يذكر أن عقار “غلاكسو سميث كلاين”، الذي يعتمد على الأجسام المضادة، أجيز أيضا في كل من بريطانيا وكندا وأستراليا واليابان