لقي شاب مغربي يبلغ من العمر 30 سنة مصرعه بالعاصمة البلجيكية بروكسيل، بعد تعرضه لهجوم دموي بدافع سرقة هاتفه المحمول، في حادث خلف صدمة واسعة وسط أفراد الجالية المغربية المقيمة ببلجيكا، الذين عبروا عن غضبهم واستنكارهم للجريمة التي أودت بحياة الضحية في ظروف مأساوية.

وعقب الحادث، تدخلت الشرطة البلجيكية ونفذت عملية مداهمة داخل إحدى الشقق ببروكسيل، أسفرت عن توقيف المشتبه الرئيسي في تنفيذ الجريمة. وأعلنت النيابة العامة البلجيكية في أنتويرب أن الموقوف روماني الجنسية ويبلغ من العمر 25 سنة، مشيرة إلى أنه خضع للاستجواب قبل عرضه على قاضي التحقيق الذي أمر بإيداعه السجن.
وفي سياق متصل، احتج المئات من أفراد الجالية المغربية أمام مسجدي الفتح والنصر بالعاصمة البلجيكية، للتنديد بالاعتداء والمطالبة بتحقيق العدالة للضحية، وسط دعوات إلى تشديد الإجراءات الأمنية والتصدي للاعتداءات المتكررة التي تستهدف أفراد الجالية المغربية.