أفادت تقارير صحفية إسبانية أن ملف تجديد عقد النجم البرازيلي مع بات مرتبطا بشكل مباشر بما سيقدمه اللاعب في نهائيات كأس العالم 2026، في وقت لا تزال فيه المفاوضات بين الطرفين معلقة رغم اقترابهما سابقا من التوصل إلى اتفاق نهائي.

وذكرت صحيفة “آس” الإسبانية أن المحادثات الخاصة بتمديد عقد فينيسيوس توقفت منذ نحو عشرة أشهر، بعدما كانت تسير في اتجاه الحسم عقب نهاية كأس العالم للأندية. ورغم تقلص الفجوة المالية بين اللاعب وإدارة النادي الملكي، فإن الطرفين فضلا تأجيل القرار النهائي إلى ما بعد الاستحقاقات الكبرى المقبلة.
وبحسب المصدر ذاته، فإن مونديال 2026 قد يشكل نقطة تحول في مستقبل اللاعب داخل “سانتياغو برنابيو”. فإذا نجح فينيسيوس في تقديم بطولة استثنائية مع منتخب البرازيل، فإنه سيدخل المفاوضات من موقع قوة أكبر، كما سيعزز جاذبيته لدى الأندية الراغبة في التعاقد معه. أما في حال جاء أداؤه دون التطلعات، فسيكون ريال مدريد في وضع تفاوضي أكثر راحة لفرض شروطه.
وتتمحور النقطة الأساسية في الخلاف حول الجانب المالي، إذ يطالب فينيسيوس بالحصول على راتب صاف يبلغ 15 مليون يورو سنويا، وهو رقم يوازي تقريبا الراتب الأساسي الذي يتقاضاه زميله الفرنسي . ويرى اللاعب البرازيلي أن مبابي استفاد أيضا من مكافأة توقيع ضخمة قُدرت بنحو 40 مليون يورو، ما رفع من إجمالي مداخيله بشكل كبير، وهو ما يدفع فينيسيوس للمطالبة بمعاملة مالية تعكس مكانته ودوره داخل الفريق، لتبقى الأنظار متجهة نحو كأس العالم المقبل باعتباره المحطة التي قد تحسم مستقبله مع ريال مدريد.