الصفحة الرئيسيةأخبار

في عز الحر.. مسابح تُفتح وأخرى مغلقة بمراكش.. والسؤال: لماذا هذا التفاوت بين المقاطعات؟

في وقت تشهد فيه مدينة مراكش موجة حر متواصلة، يثير استمرار إغلاق عدد من المسابح الجماعية التابعة لمقاطعة جليز استياء العديد من السكان، خاصة أن هذه الفضاءات تشكل متنفسا مهما للأطفال والشباب خلال فصل الصيف. ومن بين هذه المسابح، المسبح المعروف سابقا بـ”الكتبية” الكائن بمنطقة صهريج البقر، والذي يستفيد منه بالأساس سكان أحياء المدينة والقصبة وسيدي يوسف بن علي، حيث لا يزال مغلقا إلى حدود الساعة دون توضيحات رسمية.


في المقابل، تعرف المسابح التابعة لمقاطعة المنارة فتح أبوابها واستقبال المرتفقين بشكل عادي، وهو ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول أسباب هذا التفاوت في تدبير مرفق عمومي يفترض أن يضمن المساواة بين جميع المواطنين. فهل يتعلق الأمر باختلاف في الجاهزية التقنية أو الإدارية؟ أم أن هناك ضغطا ومتابعة من منتخبين في بعض المقاطعات مقابل غياب الاهتمام في أخرى؟
وينتظر المواطنون من الجهات المعنية تقديم توضيحات للرأي العام بشأن أسباب استمرار إغلاق هذه المسابح، مع العمل على فتحها في أقرب الآجال إذا كانت مستوفية للشروط، أو الكشف عن الإكراهات الحقيقية التي تحول دون ذلك، ضمانا لمبدأ تكافؤ الخدمات العمومية بين مختلف أحياء المدينة، خاصة في ظل الارتفاع الكبير لدرجات الحرارة والحاجة إلى فضاءات عمومية تتيح للأطفال والشباب متنفسا آمنا خلال العطلة الصيفية.

arArabic