الصفحة الرئيسيةرياضة

الحارس الجمجامي على رادار الوداد.. والكوكب المراكشي يواصل إثارة مخاوف جماهيره

المراكشية: محمد وائل

كشفت مصادر راديو مارس أن إدارة الوداد الرياضي وضعت حارس الكوكب المراكشي، محمد الجمجامي، على رأس قائمة المرشحين لتعويض الحارس يوسف بنعبيد، وذلك بعد المستويات المتميزة التي بصم عليها مع الفريق المراكشي خلال الموسم الماضي، والتي جعلته من أبرز حراس البطولة.

وأضاف المصدر ذاته أن مهمة الوداد لن تكون سهلة، بالنظر إلى اهتمام أندية وطنية أخرى بخدمات الجمجامي، الذي تحول إلى أحد أبرز الأسماء المطلوبة في سوق الانتقالات الصيفية، بعد مساهمته الكبيرة في الحفاظ على توازن الكوكب خلال الموسم الماضي.
ويأتي هذا المعطى ليزيد من قلق جماهير الكوكب المراكشي، التي تعيش منذ أيام حالة من الترقب والاستياء بسبب احتمال فقدان أبرز ركائز الفريق. فبعد رحيل اللاعب البحراوي، يلوح في الأفق احتمال مغادرة الحارس الجمجامي، في وقت لم تقدم فيه إدارة النادي ما يطمئن الأنصار بشأن مشروع رياضي قادر على الحفاظ على العناصر الأساسية وتعزيزها بأسماء ذات قيمة فنية حقيقية.
وترى شريحة واسعة من المتابعين أن ما يشهده الكوكب يعكس اختلالاً في تدبير المرحلة الحالية، من خلال التخبط في القرارات، بعد شبه التعاقد مع لاعبين انتهت ارتباطاتهم بأنديتهم أو خرجوا من حساباتها، أو عادوا من تجارب خارجية لم تثبت نجاحها، بدل الاستثمار في عناصر قادرة على تقديم الإضافة. كما أثار إبعاد المدرب هشام الدميعي، الذي ينسب إليه كثيرون فضل إنقاذ الفريق من شبح الهبوط في الموسم الماضي، علامات استفهام واسعة، خاصة في ظل الحديث عن توجه نحو تغيير شامل يضم مدرباً جديداً وعدداً كبيراً من الانتدابات.
ويعتبر عدد من أنصار النادي أن هذه الاختيارات، إذا لم تكن جزءاً من مشروع رياضي واضح، قد تؤدي إلى إفراغ الفريق من أبرز نجومه وإعادة الكوكب إلى نقطة الصفر، خصوصاً مع استمرار غياب تواصل رسمي يوضح خلفيات القرارات المتخذة. كما يوجه المنتقدون أصابع الاتهام إلى هيمنة القرارات الفردية داخل النادي، مقابل دور باهت للمكتب المسير وغياب تأثير المنخرطين، وهو ما عمق من صدمة الجماهير التي ترى أن ما يحدث يسير في اتجاه معاكس لمصلحة الفريق الأول لمدينة مراكش، ويهدد موسم العودة إلى قسم الأضواء قبل انطلاقه.

arArabic