في وقت تتزايد فيه تداعيات التوترات في الشرق الأوسط على الاقتصاد العالمي، كشف الاتحاد الأوروبي عن تكبد قطاع الطاقة كلفة إضافية بلغت نحو 35 مليار يورو بسبب اضطراب الأسواق وارتفاع أسعار المحروقات، دون الحصول على أي إمدادات إضافية.

ورغم التحذيرات الأوروبية من انعكاسات النزاع على أسعار الطاقة والنقل الجوي، لا يبدو أن الرئيس الأمريكي ترامب يولي اهتماما كبيرا للكلفة الاقتصادية المتزايدة التي يتحملها المواطن في العالم، في ظل استمرار خطابه التصعيدي تجاه إيران.
ويعتبر متابعون أن التركيز على تشديد المواقف السياسية والعقوبات يتم دون البحث الجدي عن حلول وسط تضمن تهدئة التوتر ووقف النزيف الاقتصادي المتواصل.
وأكد مسؤولون أوروبيون أن الاتحاد لا يواجه حاليا خطرا فوريا في إمدادات الكيروسين، بفضل اعتماد جزء كبير من الاستهلاك على المصافي الأوروبية، مع إمكانية اللجوء إلى المخزونات الاستراتيجية عند الحاجة. غير أن المخاوف تبقى قائمة بشأن المدى البعيد، خاصة إذا استمرت حالة عدم الاستقرار وواصلت الأسواق العالمية التفاعل مع أي تصعيد جديد في المنطقة.