واصل القطاع السياحي المغربي تحقيق نتائج قوية خلال النصف الأول من السنة الجارية، بعدما استقبل المغرب 9.4 ملايين سائح إلى غاية متم يونيو، في أداء يعكس استمرار الدينامية التي يشهدها القطاع، مدعوما بارتفاع الطلب على الوجهة المغربية وتحسن مداخيل الأسفار.

وتؤكد هذه الأرقام المكانة المتقدمة التي بات يحتلها المغرب على خريطة السياحة العالمية، فيما تبرز مراكش كأكبر مستفيد من هذا الزخم، بفضل استمرار الإقبال الكبير على المدينة الحمراء من قبل السياح الأجانب والمغاربة المقيمين بالخارج، إلى جانب تنامي الربط الجوي مع عدد من العواصم الأوروبية والأسواق الجديدة.
وتشهد مراكش منذ أشهر نسب إشغال مرتفعة في الفنادق ودور الضيافة، فضلا عن انتعاش الأنشطة المرتبطة بالسياحة، من مطاعم وأسواق تقليدية ووسائل النقل والخدمات، ما ينعكس إيجابا على الحركة الاقتصادية وفرص الشغل بالمدينة.
ويرى مهنيون أن الحفاظ على هذا النسق التصاعدي يتطلب مواصلة الاستثمار في جودة الخدمات والبنيات التحتية، وتوسيع العرض السياحي، مع تعزيز الترويج الدولي لمراكش باعتبارها الوجهة الأولى بالمملكة، خاصة مع اقتراب احتضان المغرب لاستحقاقات رياضية ودولية كبرى من شأنها تعزيز الجاذبية السياحية للمملكة خلال السنوات المقبلة.