المراكشية
أعلن المكتب الوطني المغربي للسياحة عن تعزيز الربط الجوي بين المغرب وفرنسا خلال سنة 2026، مع ارتفاع الطاقة الاستيعابية بنسبة 7 في المائة، أي ما يعادل نحو 427 ألف مقعد جوي إضافي.
وجاءت هذه المعطيات خلال مشاركة المغرب في معرض منعقد بباريس من 15 إلى 17 شتنبر، والذي يجمع الفاعلين في قطاع السياحة والسفر والطيران.
وتراهن المملكة، من خلال هذه الزيادة، على توسيع العرض الجوي بين البلدين ودعم تدفق السياح الفرنسيين، في وقت تظل فيه فرنسا من أبرز الأسواق المصدرة للسياح نحو المغرب.

وتشمل الاستراتيجية المعلنة إضافة 10 خطوط جوية جديدة خلال الموسم المقبل، إلى جانب رفع الطاقة الاستيعابية الإجمالية للرحلات بين البلدين، في سياق يرمي إلى مواكبة الطلب المتزايد على السفر نحو الوجهات المغربية.
وتأتي هذه الزيادة في إطار دينامية أوسع يشهدها القطاع السياحي المغربي، مع توسيع شبكة الربط الجوي وتنويع الوجهات والأسواق، خصوصاً مع اقتراب موسم الشتاء 2026-2027.
وتُعد مراكش، إلى جانب الدار البيضاء وأكادير وأكادير والصويرة وغيرها من الوجهات المغربية، من المدن التي ترتبط بشبكة الرحلات القادمة من السوق الفرنسية، غير أن الأرقام المعلنة في هذا السياق تخص الربط الجوي بين المغرب وفرنسا ككل ولا تقدم توزيعاً للمقاعد الإضافية حسب كل مطار أو مدينة.
ويأتي الإعلان في وقت يسعى فيه المغرب إلى مواصلة توسيع طاقته الاستيعابية الجوية، باعتبار النقل الجوي أحد المكونات الأساسية لاستقطاب السياح ودعم النشاط السياحي خلال السنوات المقبلة.
المصدر: المكتب الوطني المغربي للسياحة، خلال معرض IFTM Top Resa 2026 بباريس.