كشفت معطيات المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالحوز عن إنجاز سبعة ملاعب للقرب بكلفة إجمالية بلغت 8.4 ملايين درهم، مقابل استمرار الأشغال بخمسة مشاريع أخرى تصل كلفتها إلى 13.4 مليون درهم، لترتفع القيمة الإجمالية للاستثمارات المعلنة إلى 21.8 مليون درهم.

وتتوزع المنشآت المنجزة على عدد من المؤسسات التعليمية والجماعات الترابية بالإقليم، من بينها تمصلوحت وأمزميز وأغمات وآيت أورير وآيت سيدي داود وآسني، في إطار تعزيز البنيات الرياضية وتوسيع فرص ممارسة الرياضة لدى الناشئة.
أما المشاريع الخمسة التي لا تزال قيد الإنجاز، فتهم ملاعب بمراكز آيت أورير وأمزميز وتمازوزت وأغواطيم، إضافة إلى دوار بلعاس، وتتراوح نسب تقدم الأشغال بها بين 60 و90 في المائة، بكلفة تتراوح بين 1.8 و5.5 ملايين درهم للمشروع الواحد.
وفي سياق متصل، شهد مركز مولاي إبراهيم افتتاح ملعب للقرب خلال زيارة عامل إقليم الحوز، فيما جرى تقديم معطيات حول المشاريع الرياضية الأخرى التي توجد في طور الإنجاز. ويطرح هذا المعطى سؤالاً بشأن ما إذا كان الملعب المفتتح يدخل ضمن الحصيلة المعلنة للملاعب السبعة أم يندرج ضمن برنامج آخر.
وحسب متتبعين فإن رغم أهمية هذه الاستثمارات، فإن التحدي لا يقتصر على إحداث المنشآت، بل يمتد إلى ضمان فتحها أمام الشباب وتوفير شروط استغلالها وصيانتها. فقد سبق أن أثيرت، خلال دورة مجلس جماعة أغواطيم، إشكالات مرتبطة بتدهور العشب الاصطناعي وغياب الإنارة ببعض الملاعب، إلى جانب المصادقة على مشاريع للتأهيل والصيانة.
وهو ما يعيد إلى الواجهة سؤال التدبير الفعلي لملاعب القرب بالحوز، ومدى جاهزيتها لاستقبال المستفيدين، والجهات المكلفة بصيانتها، حتى لا تتحول الاستثمارات المرصودة إلى منشآت رياضية منجزة على الورق، دون أثر ملموس في الحياة اليومية لشباب الإقليم.