(فرنسا) – أعلنت السلطات الفرنسية أن حادثاً مروعاً لحافلة كانت تقل تلاميذ ومصطافين وقع صباح الجمعة 6 نوفمبر 2026 في منطقة “لينت” قرب مدينة بورغ-أون-بريس شرقي فرنسا، وذلك بعدما انحرفت الحافلة عن الطريق واصطدمت بأشجار قبل أن تستقر في منحدر.

و أسفر الحادث عن مقتل طفلة تبلغ سبع سنوات وشاب يبلغ 18 عاماً، وإصابة 16 شخصاً على الأقل، وصفت إصابات أربعة منهم بالخطيرة، في حصيلة أولية قابلة للتحديث.
وقالت السلطات إن الحافلة كانت تقل 43 شخصاً، بينهم 15 قاصراً كانوا في طريقهم إلى المدرسة، وإن فرق الإسعاف والدرك والإطفاء هرعت إلى الموقع فور تلقي البلاغ، ونقلت المصابين إلى مستشفيات قريبة، بينهم السائق الذي أصيب في ساقه.
وأفاد الادعاء العام بأن السائق، وهو شاب يبلغ 26 عاماً، صرّح بأنه “غفا” أثناء القيادة، وعندما استيقظ وجد نفسه في الاتجاه المعاكس للطريق فاصطدم بعدة أشجار قبل أن تتوقف الحافلة في منحدر، فيما فُتح تحقيق بتهمة القتل غير العمد، وأظهرت الفحوصات الأولية للمخدرات أنها سلبية، وفق ما نقلته وكالات الأنباء عن مصادر قضائية.
ووصف أحد الناجين، وهو في السابعة عشرة، المشهد داخل الحافلة بأنه كان مليئاً بالزجاج المتناثر والدماء، وأن فروع الأشجار اخترقت المركبة، بينما أظهرت صور من موقع الحادث الحافلة ذات اللونين الأبيض والأزرق وهي مائلة في الخندق وقد تضرر الجزء الأمامي منها بشدة.
وأعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن تضامنه مع الضحايا والمصابين وعائلاتهم، وقال في منشور على منصة “إكس”: “قلبي مع الضحايا والمصابين وعائلاتهم. الأمة بأكملها معهم. شكراً لجميع فرق الإنقاذ”.
المصدر: وكالات