الصفحة الرئيسيةأخباررياضة

محاولات لتسييس مونديال 2030.. أصوات في إسبانيا والبرتغال تستغل أزمة سبتة المحتلة للضغط على المغرب

المراكشية: هيئة التحرير

عادت قضية استضافة كأس العالم 2030 إلى واجهة الجدل السياسي في إسبانيا والبرتغال، بعدما سارعت أحزاب يسارية وبيئية إلى استغلال أزمة الهجرة الأخيرة بمدينة سبتة المحتلة للمطالبة بإعادة النظر في الشراكة مع المغرب، في خطوة يصفها مراقبون بأنها محاولة لتسييس مشروع رياضي عالمي وتوظيفه كورقة ضغط ضد المملكة.

وذكرت صحيفة “إل موندو” الإسبانية أن الكتلة البرلمانية Sumar طالبت الاتحاد الإسباني لكرة القدم والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، إلى جانب الحكومة البرتغالية، بمراجعة نموذج الاستضافة المشتركة مع المغرب. وفي البرتغال، انضم حزب Livre إلى هذه الدعوات، مطالبا باستبعاد المغرب من قائمة الدول المنظمة، وذلك عقب أحداث الهجرة التي شهدتها سبتة أواخر يوليوز.

ويرى متابعون أن هذه التحركات تأتي ضمن حملة سياسية تستهدف التشويش على المكاسب التي حققها المغرب على الساحة الدولية، وفي مقدمتها تنظيم كأس العالم 2030، عبر ربط ملف رياضي بملفات سياسية وأمنية لا علاقة لها بمعايير الاتحاد الدولي لكرة القدم. ويعتبر هؤلاء أن بعض الجهات المناوئة للمغرب تحاول استثمار أي تطور ظرفي لإضعاف صورته الدولية والتأثير على حضوره المتزايد في المحافل الكبرى.

وفي خضم هذا الجدل، تداولت صحيفة The Times البريطانية معلومات تفيد بأن رئيس “فيفا” جياني إنفانتينو يدرس إمكانية إقامة المباراة النهائية للمونديال في المغرب بدل مدريد، غير أن الاتحاد الدولي لكرة القدم نفى هذه الأنباء، مؤكدا أن ما يتم تداوله “غير صحيح ومضلل”، وأن قرار تحديد ملعب النهائي سيصدر في الوقت المناسب وفق المساطر الرسمية.

وبين ضغوط بعض الأطراف السياسية والتأكيدات الرسمية لـ”فيفا”، يبدو أن استضافة مونديال 2030 أصبحت بدورها ساحة لتجاذبات تتجاوز الرياضة، في وقت يواصل فيه المغرب استعداداته لتنظيم الحدث العالمي، وسط قناعة لدى عدد من المراقبين بأن محاولات التشويش السياسية لن تغير من القرارات التي تحكمها المؤسسات الرياضية الدولية والاتفاقات الرسمية بين الدول الثلاث المنظمة.

arArabic