شهد مطار مراكش المنارة، مساء أمس الجمعة، حالة من الترقب والقلق بعدما أخفقت طائرة قادمة من مدينة صوفيا البلغارية في إتمام عملية الهبوط عند اقترابها من المدرج، ما اضطر قائدها إلى إعادة التحليق من جديد قبل أن يتمكن من الهبوط بسلام بعد نحو 15 دقيقة إضافية.

وبحسب عدد من الركاب، فقد كانت الطائرة على وشك ملامسة المدرج قبل أن يعاود قائدها الارتفاع بشكل مفاجئ، الأمر الذي أثار حالة من الهلع والذهول، خاصة بعدما أخبرهم قائد الطائرة بفشل عملية الهبوط. وأوضح الركاب أن الإعلان الذي قدمه قائد الطائرة كان باللغة الإنجليزية، وهو ما زاد من حالة الارتباك لدى عدد من المسافرين المغاربة الذين لم يتمكنوا من فهم مضمون الرسالة و أسباب عدم الهبوط.
وأكد بعض الركاب أنهم لم يتعرفوا على السبب الحقيقي لما جرى إلا بعد وصولهم إلى المطار، حيث أوضح لهم عدد من الموظفين أن الرياح القوية التي شهدتها مدينة مراكش في تلك الفترة حالت دون السماح للطائرة بالهبوط في المحاولة الأولى، ما استدعى استمرارها في التحليق إلى حين تحسن الظروف الجوية التي ضمنت سلامة عملية الهبوط في المحاولة الثانية دون تسجيل أي إصابات أو أضرار، فيما خلفت الواقعة حالة من الخوف في صفوف عدد من الركاب.
ولم يتسن حتى الآن التأكد مما إذا كانت الظروف الجوية نفسها قد دفعت طائرات أخرى إلى تمديد فترة التحليق أو تحويل مسارها نحو مطارات قريبة.