الصفحة الرئيسيةأخبار

المنصوري المرأة الأولى في المغرب.. لكن من سبقها عربياً وإفريقياً وإسلامياً؟

المراكشية: متابعة

دخلت فاطمة الزهراء المنصوري، اليوم الثلاثاء 29 شتنبر 2026، تاريخ الحياة السياسية المغربية، بعدما عيّنها الملك محمد السادس رئيسة للحكومة وكلفها بتشكيل الحكومة الجديدة، لتصبح بذلك أول امرأة تتولى رئاسة الحكومة في تاريخ المغرب.

ويشكل تعيين المنصوري سابقة على المستوى المغربي، لكنه ليس سابقة عربية أو إفريقية، ولا في البلدان ذات الأغلبية المسلمة، إذ سبقتها نساء إلى قيادة حكومات ودول منذ عقود.

ففي العالم الإسلامي، كانت الباكستانية بينظير بوتو أبرز من فتحن هذا الباب، عندما تولت رئاسة وزراء باكستان سنة 1988، لتصبح أول امرأة ترأس حكومة في دولة ذات أغلبية مسلمة، قبل أن تعود إلى المنصب مرة ثانية سنة 1993.

وفي العالم العربي، سبقت التونسية نجلاء بودن رمضان المنصوري إلى رئاسة الحكومة، بعدما كُلفت بتشكيل الحكومة التونسية سنة 2021، لتصبح أول امرأة تتولى رئاسة حكومة في دولة عربية. وبذلك تصبح المنصوري، بحسب وكالة أسوشيتد برس، ثاني امرأة تتولى رئاسة حكومة في العالم العربي بعد نجلاء بودن.

أما إفريقيا، فقد عرفت وصول النساء إلى رئاسة الحكومة قبل أكثر من نصف قرن. وتعد إليزابيث دوميتين في جمهورية إفريقيا الوسطى من أوائل النساء اللواتي تولين رئاسة الحكومة في القارة، إذ شغلت المنصب ابتداء من سنة 1975. كما تولت سيلفي كينيغي رئاسة وزراء بوروندي سنة 1993، فيما تولت أغاثا أويلينغييمانا رئاسة حكومة رواندا في العام نفسه. وتصف موسوعة أكسفورد الأخيرة بأنها كانت ثاني امرأة تتولى رئاسة الحكومة في القارة الإفريقية.

كما عرفت دول إفريقية أخرى لاحقا وصول نساء إلى رئاسة الحكومات أو الدول، ومن بينهن نساء مسلمات، ما يجعل البعد التاريخي لتعيين المنصوري مرتبطا أساسا بالمغرب وليس بكونها أول امرأة عربية أو إفريقية أو مسلمة تصل إلى هذا المستوى من السلطة التنفيذية.

فاطمة الزهراء المنصوري، المولودة بمراكش سنة 1976، راكمت مسارا سياسيا بدأ من العمل المحلي، حيث تولت عمودية مراكش، قبل أن تشغل مسؤوليات حزبية وحكومية، من بينها وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، وصولا إلى قيادة حزب الأصالة والمعاصرة وتعيينها، في 29 شتنبر 2026، رئيسة للحكومة.

arArabic