الصفحة الرئيسيةرياضة

كيف وصلت مديونية فريق كان بالقسم الثاني إلى نحو 6 ملايير سنتيم؟ راديو مارس يوضح

المراكشية: متابعة

توقف عزالدين عمارة عند الرقم المتداول بشأن مديونية الكوكب المراكشي، مشيراً إلى أنه كان يسمع في السابق عن ديون في حدود 4.5 مليارات سنتيم، قبل أن يصبح الحديث عن حوالي 6 مليارات سنتيم، وهو الرقم الذي اعتبره لافتاً بالنظر إلى الوضعية التي كان يعيشها الفريق خلال الفترة التي تراكمت فيها هذه الالتزامات.

جاء ذلك خلال مشاركته في برنامج «علماء مارس» الذي تقدمه إذاعة مارس، في حوار أداره الصحفي كريم مراد، حيث فتح عمارة النقاش حول طبيعة هذه المديونية وكيفية وصولها إلى هذا المستوى، خاصة أن الكوكب المراكشي كان، خلال جزء مهم من الفترة المعنية، ينافس في القسم الوطني الثاني.

ويطرح حجم المبلغ، وفق الملاحظات التي أثارها ضيف البرنامج، سؤالاً حول مدى تناسب النفقات والالتزامات المالية التي تحملها النادي مع وضعيته الرياضية آنذاك، خصوصاً في ما يتعلق بتدبير عقود اللاعبين والمدربين والانتدابات.

وفي هذا السياق، أشار عمارة إلى حالات التحق فيها لاعبون ومتعاقدون بالكوكب المراكشي لفترات قصيرة قبل مغادرتهم، مع استمرار وجود التزامات مالية مرتبطة بهذه العقود، متسائلاً عن الكلفة التي تحملها النادي مقابل هذه الملفات ومدى انعكاسها على حجم المديونية المتراكمة.

وتزداد أهمية هذا النقاش في ظل الحديث عن أن الكوكب المراكشي تمكن خلال الفترة الأخيرة من أداء ما يقارب 6 ملايير سنتيم من الديون التي كانت تثقل كاهله، وفق ما سبق أن صرح به رئيس الشركة الرياضية للنادي إدريس حنيفة وهو ما يعني أن الديون الباقية أكثر.

ويطرح النقاش المذكور ليس سؤال كيف سيتم التخلص من الديون؟، وإنما يمتد إلى سؤال كيف وصلت مديونية فريق كان بالقسم الثاني إلى نحو أكثر من 6 ملايير سنتيم؟ وما هي طبيعة العقود والانتدابات والالتزامات التي ساهمت في تراكم هذا الرقم؟

الأسئلة التي أثارها عزالدين عمارة خلال البرنامج، تبقى الإجابة الدقيقة عنها مرتبطة بالكشف عن تفاصيل المديونية، وتوزيعها بين مستحقات اللاعبين والمدربين وباقي الالتزامات والنزاعات، بما يسمح بتكوين صورة واضحة عن كيفية تشكل هذا الدين وتطوراته.

arArabic