الصفحة الرئيسيةأخبار

الصباري مرشح دائرة جليز – النخيل: نريد أن ينعكس نجاح مراكش على حياة ساكنتها

المراكشية: متابعة

“لا يكفينا أن تكون المدينة ناجحة في صورتها الخارجية؛ نريد أن ينعكس نجاح مراكش على حياة ساكنتها، وعلى شبابها، وأسرها”

أكد محمد الصباري مرشح حزب الأصالة والمعاصرة في دائرة جليز-النخيل بمراكش أن العملية الانتخابية والسياسة الجادة لا ينبغي أن تُختزل في يوم الاقتراع فقط، مشدداً على أن الامتناع عن التصويت ليس حلاً، بل يترك المجال للآخرين لتحديد القرارات والتأثير في صناعة القرار المحلي والوطني.

لا تعطوا أصواتكم لأحد قبل أن تسألوه: ماذا يقترح؟ وما الذي يؤهله لتحمل المسؤولية؟ وكيف ستحاسبونه غداً؟ ولا تمنحونا نحن أيضاً أصواتكم إلا عن اقتناع

وأوضح المرشح، في خطاب موجه لساكنة الدائرة، أن التعبير عن الغضب أو عدم الرضا أمر متفهم، لكنه شدد في المقابل على أن المسؤولية المواطنة تقتضي المقارنة والاختيار الواعي ومحاسبة المنتخبين بناءً على البرامج والحصيلة الميدانية.

وأضاف المتحدث محتكماً إلى واقع المدينة: «وهنا في مراكش، وفي دائرة جليز النخيل تحديداً، لا يكفينا أن تكون المدينة ناجحة في صورتها الخارجية؛ نريد أن ينعكس نجاح مراكش على حياة ساكنتها، وعلى شبابها، وأسرها».

ودعا مرشح «البام» الناخبين إلى اعتماد مبدأ المساءلة قبل منح أصواتهم لأي طرف سياسي، قائلاً: «لذا أقولها بصراحة ووضوح: لا تعطوا أصواتكم لأحد قبل أن تسألوه: ماذا يقترح؟ وما الذي يؤهله لتحمل المسؤولية؟ وكيف ستحاسبونه غداً؟ ولا تمنحونا نحن أيضاً أصواتكم إلا عن اقتناع».

وختم كلمته بالتشديد على مفهوم «المواطنة الإيجابية» والربط بين المشاركة والمساءلة المستمرة، داعياً الساكنة إلى التفاعل والمشاركة الواعية: «شاركونا، اختاروا بوعي، ثم حاسبونا؛ لأن السياسة الجادة لا تبدأ يوم التصويت وتنتهي فيه، بل تبدأ حين يعرف المواطن لماذا صوت، ولمن صوت، وعلى ماذا سيحاسبه غداً».

وتأتي هذه الدعوة في إطار النقاش السياسي والتواصلي الذي تشهده دائرة جليز-النخيل حول أولويات التنمية المحلية، وتحسين جودة الخدمات العمومية، وتقليص الفوارق المجالية بين أحياء المدينة ودواويرها.

arArabic