ردت إدارة الحملة الانتخابية لمرشح الأصالة والمعاصرة بدائرة جليز-النخيل، الأستاذ الصباري، على الخطاب الذي يربط أحقية تمثيل مراكش بمكان ازدياد المترشح، متسائلة: «من أعطى لأي كان الحق في اعتبار مرشح آخر برّانياً لا يستحق تمثيل المدينة؟».

جاء ذلك في تصريح للمراكشية من إدارة الحملة، معتبرة أن اختزال المنافسة الانتخابية في سؤال «فين تزاد المترشح؟» يتناقض مع الدعوة إلى التنافس على أساس البرامج والكفاءة والحصيلة، ومؤكدة أن الناخبين يفترض أن يقارنوا بين ما يعرضه المرشحون وما يستطيعون تقديمه للساكنة، لا بين مساقط رؤوسهم.
واعتبرت إدارة الحملة أن من حق أي مرشح أن يعتز بكونه «ولد مراكش»، لكنها تساءلت في المقابل عن الجهة التي تمنح نفسها حق تصنيف مرشحين آخرين باعتبارهم «برّانيين» أو أقل استحقاقاً لتمثيل المدينة، لمجرد أنهم لم يولدوا داخلها.
واستندت الحملة كذلك إلى الجانب القانوني، موضحة أن القانون التنظيمي المتعلق بمجلس النواب لا يجعل الازدياد داخل الدائرة الانتخابية شرطاً للترشح. كما أن الدوائر الانتخابية تُحدد وفق نفوذ ترابي قانوني، ولا تشترط أن يكون كل مترشح من إحدى الجماعات المكونة للدائرة نفسها.
وختمت إدارة الحملة موقفها بالتأكيد على أن مراكش «أكبر من أن يحتكرها أحد»، وأن المعركة الانتخابية التي تليق بالمدينة ينبغي أن تدور حول البرامج والكفاءة والحصيلة والقدرة على الدفاع عن مصالح السكان، تاركة للناخبين مهمة الحكم بين المرشحين عبر صناديق الاقتراع.