الصفحة الرئيسيةأخبار

ضحايا أحداث سبتة .. حصيلة تقارير إسبانية تتحاوز أرقام الداخلية المغربية عشرات المرات

 المراكشية: خاص

تواصلت في إسبانيا التقارير التي تتناول تداعيات موجة محاولات الهجرة الجماعية نحو مدينة سبتة المحتلة، وسط استمرار الجدل بشأن الحصيلة الحقيقية لعدد الضحايا.

صورة لوكالة الأنباء الفرنسية أ ف ب

 وذكرت صحيفة “إل باييس” أن السلطات المحلية بسبتة المحتلة أقامت مشرحة مؤقتة داخل المستشفى العسكري السابق، مجهزة لاستقبال ما يصل إلى 200 جثة، مؤكدة أنها لا تزال تستقبل جثث ضحايا محاولات العبور، في وقت تواصل فيه فرق الحرس المدني عمليات البحث والتعرف على الهويات.

وأضافت الصحيفة أن عدداً من الضحايا من فئة المراهقين، بينما يشارك نحو ثلاثة آلاف عنصر من الشرطة والجيش في تأمين المدينة بعد موجة التسلل الجماعي. من جهتها، نقلت إذاعة “كادينا سير” عن مصادر أن عدد المهاجرين الذين لقوا مصرعهم أثناء محاولات الوصول إلى سبتة انطلاقاً من المغرب ارتفع إلى 90 شخصاً، في حصيلة تفوق بكثير الأرقام الرسمية التي أعلنتها الرباط.

وكان رئيس حكومة سبتة، خوان خيسوس فيفاس، قد صرح بأن نحو 60 ألف شخص حاولوا الوصول إلى المدينة خلال يوم واحد، وهو ما استدعى تعزيزات أمنية كبيرة من الشرطة والحرس المدني والجيش الإسباني، على خلفية الأحداث التي شهدتها المدينة أواخر يوليوز.

وفي المقابل، أكدت وزارة الداخلية المغربية، في بلاغ رسمي، أن العدد الفعلي للمشاركين في محاولات العبور نحو سبتة بلغ حوالي 40 ألف شخص، مشيرة إلى تسجيل 11 حالة وفاة فقط، منها عشر حالات غرق وحالة وفاة عرضية إثر السقوط من منطقة صخرية، مع التأكيد على أن ما يتم تداوله بشأن وفيات أخرى لا يزال قيد التحقق في إطار التنسيق مع السلطات الإسبانية.

ويكشف التباين الكبير بين المعطيات الإسبانية والرواية الرسمية المغربية عن استمرار الغموض حول الحصيلة النهائية للضحايا. ففي حين تتحدث وسائل إعلام ومصادر إسبانية عن عشرات القتلى واستمرار انتشال الجثث، تتمسك السلطات المغربية بالأرقام التي توفرت لديها، معتبرة أنها تستند إلى معطيات ميدانية دقيقة، وهو ما يجعل ملف ضحايا أحداث سبتة مفتوحاً في انتظار نتائج التحقيقات والتنسيق الرسمي بين البلدين.

arArabic