الصفحة الرئيسيةرياضة

بعد دوامة المدربين وعشوائية الانتذابات.. هل يحظى يوسف السفري بصلاحياته في القرار.. ؟

حسم نادي الكوكب المراكشي تعاقده مع الإطار الوطني يوسف السفري لقيادة الفريق الأول، استعدادا للموسم الكروي الجديد، في محاولة لإغلاق ملف المدرب الذي عرف تقلبات متسارعة خلال الأيام الأخيرة، بعدما تحولت العارضة التقنية إلى عنوان جديد لحالة الارتباك التي يعيشها النادي.


وجاء تعيين السفري بعد الاعتذار المفاجئ للمدرب رضا حكم عن مواصلة المهمة، أياما قليلة فقط بعد الاتفاق معه، حيث برر قراره، في تدوينة نشرها على صفحته الرسمية، بتأثير الحملة التي تعرض لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي. غير أن متابعين للشأن الكوكبي يرون أن هذا التبرير لا يعكس بالضرورة كل أسباب الانسحاب، في ظل حديث متزايد عن غياب رؤية واضحة في تدبير الفريق، واتخاذ قرارات بشكل انفرادي، خاصة فيما يتعلق بالانتدابات والاختيارات التقنية.
وكان المكتب المسير قد أنهى ارتباطه بالمدرب هشام الدميعي، رغم نجاحه في تحقيق الصعود، قبل أن يتجه نحو رضا حكم، الذي اعتذر عن المهمة، ليجد النادي نفسه مجددا مضطرا للبحث عن مدرب جديد، ليستقر الاختيار في النهاية على يوسف السفري.
غير أن تعيين السفري يفتح أكثر من علامة استفهام، خصوصا بعد الانتقادات التي رافقت تعاقد إدارة النادي مع عدد من اللاعبين في وقت لم يكن الفريق يتوفر فيه على مدرب، وهو ما اعتبره متابعون دليلا على غياب التخطيط الرياضي، وحرمان المدرب من حقه الطبيعي في المساهمة في اختيار العناصر التي ستنفذ مشروعه التقني.
ويبقى السؤال الذي يطرحه الشارع الرياضي المراكشي: هل سيكون تعيين يوسف السفري بداية لتصحيح المسار، ووضع حد للعشوائية في ملف الانتدابات، ومنحه كامل الصلاحيات لاتخاذ قراراته التقنية؟ أم أن المدرب الجديد سيجد نفسه، مثل من سبقوه، أمام أمر واقع وقرارات جاهزة لا يملك سوى التعايش معها؟

arArabic