كشفت معطيات رسمية صادرة عن أن مخالفات السير المرتكبة داخل المدن المغربية خلال أسبوع واحد فقط، ما بين 18 و24 ماي الجاري، درّت ما يقارب مليار سنتيم من الغرامات، في رقم يعكس الحجم المتواصل لفوضى السير والضغط المتزايد على السلامة الطرقية.

وأسفرت عمليات مراقبة السير والجولان عن تسجيل 52 ألفا و649 مخالفة مرورية، بمعدل يفوق 7500 مخالفة يوميا، بينما بلغت القيمة المالية للغرامات الصلحية المستخلصة 9 ملايين و913 ألفا و450 درهما، أي ما يناهز مليار سنتيم خلال سبعة أيام فقط.
وحسب البلاغ ذاته، أنجزت مصالح الأمن 7640 محضرا أحيلت على النيابة العامة، إلى جانب استخلاص 45 ألفا و9 غرامات صلحية، في وقت واصلت فيه السلطات تشديد المراقبة داخل المحاور الحضرية الأكثر اكتظاظا.
كما قادت هذه العمليات إلى إيداع 5215 عربة بالمحجز البلدي، وسحب 7640 وثيقة مرتبطة بالسير، فضلا عن توقيف 682 مركبة، في مؤشرات تعكس استمرار ارتفاع حجم المخالفات المرتبطة بعدم احترام قانون السير داخل المدن المغربية.
وتعيد هذه الأرقام إلى الواجهة النقاش حول واقع السلامة الطرقية بالمغرب، خاصة مع استمرار تسجيل آلاف المخالفات أسبوعيا، بين تجاوز السرعة القانونية واستعمال الهاتف أثناء السياقة وعدم احترام إشارات المرور، وهي سلوكيات تواصل استنزاف جيوب السائقين ورفع حصيلة الغرامات إلى مستويات قياسية.