بدأت، صباح الأحد، بأحد موانئ جزيرة تينيريفي، عملية إجلاء نحو مئة شخص من ركاب وأفراد طاقم سفينة الرحلات البحرية إم في هونديوس، بعد الاشتباه في تسجيل إصابات بفيروس فيروس هانتا على متنها، وفق ما أعلنته وزارة الصحة الإسبانية.

وأوضحت الوزارة، عبر منصة “تلغرام”، أن عملية إنزال الركاب الإسبان وعضو من الطاقم يحمل الجنسية الإسبانية انطلقت حوالي الساعة الثامنة والنصف صباحا بتوقيت غرينتش، في إطار إجراءات احترازية تهدف إلى الحد من انتشار العدوى وضمان مراقبة الوضع الصحي للموجودين على متن السفينة.
وتتابع السلطات الصحية الإسبانية العملية بتنسيق مع الجهات المختصة بالموانئ والخدمات الطبية، وسط إجراءات وقائية مشددة لفحص الركاب ومراقبة أي أعراض محتملة مرتبطة بالفيروس، الذي يثير مخاوف صحية رغم تأكيد منظمات دولية أن خطر انتشاره الواسع بين البشر يبقى محدودا.