عاد سعر السردين إلى واجهة النقاش حول أسعار المواد الغذائية بالمغرب، بعدما بلغ ثمن الكيلوغرام حوالي 20 درهماً بمدينة مراكش، وهو المستوى نفسه الذي سجلته أسعار السردين في كل من مدينة الجديدة والدار البيضاء، وفق ما عاينته المراكشية.

ويأتي هذا الارتفاع ليضع واحداً من أكثر أنواع الأسماك استهلاكاً لدى المغاربة أمام موجة جديدة من الغلاء، خصوصاً أن السردين ظل لسنوات يُنظر إليه باعتباره من الخيارات التي تلجأ إليها الأسر ذات الدخل المحدود والمتوسط لمواجهة ارتفاع أسعار باقي أنواع الأسماك واللحوم.
وفي مراكش، حيث تعتمد المدينة بشكل كبير على الإمدادات القادمة من المدن والموانئ الأطلسية، ينعكس أي ارتفاع في أسعار الأسماك على المستهلك النهائي، خاصة عندما يتعلق الأمر بمنتج واسع الاستهلاك مثل السردين.
ولا يقتصر الأمر على مراكش، إذ تشير المعطيات المتداولة إلى تسجيل السعر نفسه، في حدود 20 درهماً للكيلوغرام، في الجديدة والدار البيضاء، بما قد يعكس اتجاهاً أوسع في الأسواق على المستوى الوطني.
ويأتي ارتفاع سعر السردين في وقت تظل فيه القدرة الشرائية للأسر المغربية تحت ضغط مستمر، ما يجعل تغير أسعار المواد الغذائية الأساسية موضوعاً سريع التأثير على ميزانية الأسر وعلى النقاش العمومي.