المراكشية: متابعة
عاد ملف تثمين المدينة العتيقة لمراكش إلى طاولة مجلس جهة مراكش-آسفي خلال دورته العادية لشهر أكتوبر، المنعقدة أمس الاثنين، من خلال دراسة والمصادقة على مشروع تعديل الملحق التعديلي رقم 2 لاتفاقية الشراكة والتمويل المتعلقة ببرنامج تثمين المدينة العتيقة لمراكش.

ويأتي هذا التعديل في إطار مواصلة تنزيل البرنامج المخصص لتأهيل وتثمين المدينة العتيقة، التي تشكل أحد أهم مكونات التراث المعماري والتاريخي والسياحي لمراكش، وذلك عبر مواصلة الشراكة والتمويل المرتبطين بالبرنامج.
وتشير المعطيات المنشورة حول أشغال الدورة إلى أن المجلس أدرج هذا الملف ضمن النقط الخاصة بمدينة مراكش، إلى جانب تعديل النظام الأساسي لشركة التنمية المحلية «مراكش موبيليتي»، في وقت خصصت فيه الدورة ملفات أخرى للبنيات التحتية والتنمية بعدد من أقاليم الجهة.
ويكتسي ملف تثمين المدينة العتيقة أهمية خاصة بالنسبة إلى مراكش، بالنظر إلى القيمة التاريخية والمعمارية للمدينة القديمة ومكانتها في النشاط السياحي، وما يفرضه ذلك من مواصلة أشغال التأهيل والحفاظ على النسيج العمراني والتراثي وتحسين جاذبية الفضاء التاريخي للمدينة.
ويأتي تحريك الاتفاقية الجديدة في سياق استمرار الأوراش المرتبطة بالمدينة العتيقة، بعد سنوات من البرامج التي استهدفت ترميم المباني التاريخية وتأهيل الأزقة والساحات وتحسين البنيات والخدمات داخل هذا المجال المصنف ضمن التراث العالمي.
ولم تكشف، إلى حدود الآن، عن القيمة المالية الجديدة للملحق التعديلي رقم 2 أو تفاصيل الأشغال التي يشملها التعديل، وهو ما يجعل هذه التفاصيل في انتظار نشر المعطيات الرسمية.