يواصل ريال مدريد ترسيخ هيمنته المالية على كرة القدم العالمية، بعدما كشفت تقديرات أولية أن مداخيله خلال السنة المالية الجارية تقترب من 1.2 مليار يورو، في رقم غير مسبوق يعزز موقعه كأغنى ناد رياضي في العالم.

وكان النادي الملكي قد تصدر بالفعل تصنيف “ديلويت” لأعلى الأندية تحقيقا للإيرادات للموسم الثالث تواليا، بعدما أنهى الموسم الماضي بعائدات بلغت 1.161 مليار يورو، ليصبح أول ناد في تاريخ كرة القدم يتجاوز حاجز المليار يورو أكثر من مرة.
ويعود هذا الصعود المالي الضخم إلى الطفرة التجارية التي حققها النادي، خاصة في مجالات الرعاية والتسويق وبيع المنتجات الرسمية، إلى جانب العائدات المتزايدة من ملعب “سانتياغو برنابيو” بعد تحويله إلى منصة اقتصادية وترفيهية متكاملة، تدر أرباحا ضخمة خارج أيام المباريات أيضا.
وحقق ريال مدريد خلال موسم 2024-2025 حوالي 594 مليون يورو من الإيرادات التجارية فقط، بارتفاع لافت مقارنة بالمواسم الماضية، مستفيدا من عقود رعاية جديدة والطلب العالمي المتزايد على قمصان ومنتجات النادي.
كما ساهمت مشاركة الفريق في كأس العالم للأندية وعائدات دوري أبطال أوروبا في رفع المداخيل، بينما بلغت إيرادات المباريات نحو 233 مليون يورو، بفضل الحضور الجماهيري الكبير والطاقة الاستيعابية الجديدة لملعب البرنابيو.
وفي سياق توسيع قوته الاقتصادية، مدد النادي شراكته مع Emirates حتى عام 2031، في صفقة تقترب قيمتها من 74 مليون يورو سنويا، كما دخل في مفاوضات متقدمة مع “أديداس” لتوسيع عقد الرعاية، ضمن خطة تستهدف رفع قيمة الرعاة على قميص الفريق إلى نحو 300 مليون يورو سنويا.
ويؤكد هذا النمو المتواصل أن ريال مدريد لم يعد مجرد ناد لكرة القدم، بل تحول إلى إمبراطورية اقتصادية عالمية قادرة على الحفاظ على تفوقها المالي رغم المنافسة الشرسة من أندية ك باري سان جيرمان