المراكشية: متابعة
استهل الكوكب المراكشي عودته إلى البطولة الاحترافية بهزيمة داخل ميدانه أمام حسنية أكادير بثلاثة أهداف لهدفين، في المباراة التي احتضنها ملعب الحارثي بمراكش، مساء اليوم الأحد، برسم الدورة الأولى، وسط حضور جماهيري مراكشي كان يترقب الظهور الرسمي الأول للفريق بطاقمه التقني ولاعبيه الجدد.

بعد دخوله بدقائق يتسبب في ضربة جزاء
وشكلت التغييرات التي أجراها مدرب حسنية أكادير خلال المرحلة الأخيرة من المباراة نقطة تحول واضحة، بعدما منح دخول ثلاثة من اللاعبين الشباب حيوية أكبر للفريق السوسي، الذي نجح في تغيير إيقاع المواجهة والسيطرة على دقائقها الأخيرة، وصولاً إلى حسم النتيجة لصالحه.
في المقابل، لم يقدم الكوكب المراكشي في أول اختبار رسمي الصورة التي كانت تنتظرها جماهيره، إذ ظهر الفريق مفككاً في عدد من فترات المباراة، مع كثرة الأخطاء وسوء التمركز ووجود مساحات بين الخطوط، فضلاً عن ارتباك واضح على مستوى الدفاع وحراسة المرمى.
ورغم بعض المحاولات الفردية، خصوصاً من الحمودي والمعموري، افتقد الفريق المراكشي إلى الحلول الجماعية القادرة على تفكيك التنظيم الدفاعي للحسنية، ولم تظهر بشكل واضح البصمة التقنية التي كان ينتظرها الجمهور من الطاقم الجديد.
وازدادت متاعب الكوكب خلال الشوط الثاني مع تراجع الجانب البدني لعدد من اللاعبين، وهو ما سمح للفريق السوسي بالاستفادة من حيوية البدلاء ورفع إيقاع المباراة في وقت بدا فيه لاعبو الفريق المراكشي عاجزين عن مجاراة النسق حتى صافرة النهاية.
وتعيد هذه البداية المتعثرة طرح أسئلة حول مدى جاهزية الفريق للموسم الجديد، خصوصاً أن المباريات الإعدادية التي سبقت انطلاق البطولة لم تقدم بدورها مؤشرات مطمئنة، قبل أن تكشف أول مواجهة رسمية عن نقائص تقنية وبدنية.
جماهير الكوكب، التي حضرت بكثافة إلى ملعب الحارثي فقد غادرت وهي تحمل قدراً من القلق بشأن قدرة المجموعة الحالية على المنافسة، في انتظار ما ستكشف عنه الدورات المقبلة من رد فعل للفريق وتصحيح للأخطاء التي ظهرت أمام حسنية أكادير.