المراكشية: متابعة
تعزز المجموعات الفندقية الإسبانية حضورها في مراكش، التي أصبحت إحدى أبرز وجهات استثماراتها بالمغرب، إذ تشير معطيات حديثة للصحافة السياحية الإسبانية إلى وجود خمس مجموعات كبرى مرتبطة بما لا يقل عن تسع منشآت فندقية بالمدينة، وهي Barceló وRIU وIberostar وMeliá وOna Hotels & Apartments.

وتحضر مجموعة RIU في مراكش من خلال فندقي «Riu Tikida Palmeraie» و«Riu Tikida Garden»، ضمن ست منشآت تتوفر عليها بالمغرب موزعة بين مراكش وأكادير.
أما Barceló، التي تعد وفق المعطيات المنشورة أكبر مجموعة فندقية إسبانية حضوراً بالمغرب بمحفظة تضم 11 فندقاً، فتوجد في المدينة من خلال «Barceló Palmeraie Oasis Resort» الذي يضم 252 غرفة بمنطقة النخيل، إضافة إلى مرافق للاجتماعات والمؤتمرات والعناية والرفاهية.
وتدير Iberostar فندق «Iberostar Waves Club Palmeraie Marrakech» المصنف أربع نجوم، والذي يضم 318 غرفة وسط فضاء أخضر يمتد على 11 هكتاراً، فيما تتوفر المجموعة على ثلاثة فنادق بالمغرب موزعة بين مراكش وأكادير والسعيدية.
كما تحضر Meliá من خلال «Sol Oasis Marrakech»، وهو الفندق الوحيد المنسوب للمجموعة في المغرب ضمن المعطيات الإسبانية الحديثة.
وانضمت Ona Hotels & Apartments إلى السوق المغربية بعد اتفاق مع مجموعة Globalia شمل ست منشآت سياحية في المغرب وجزر الكناري، بينها فندقا «Be Live Experience Marrakech Palmeraie» بطاقة 167 غرفة، و«Be Live Collection Marrakech Adults Only» من فئة خمس نجوم بطاقة 212 غرفة، أي ما مجموعه 379 غرفة بمراكش.
وتخطط مجموعة Ona لاستثمار ما بين 50 و75 مليون يورو خلال 2026 في عمليات الاستحواذ والتوسع، بعدما أنهت سنة 2025 برقم معاملات بلغ 200 مليون يورو، مع استهداف بلوغ 250 مليون يورو خلال السنة الجارية. غير أن هذه الاستثمارات تشمل استراتيجية المجموعة في مختلف الأسواق ولا تخص مراكش أو المغرب وحدهما.
ويأتي توسع المجموعات الإسبانية في سياق نمو السوق السياحية المغربية وارتفاع الطلب على الإيواء، إلى جانب الاستعدادات للتظاهرات الدولية الكبرى، فيما تشير دراسة للمعهد الإسباني للتجارة الخارجية «ICEX» إلى أن الشركات الإسبانية تجمع في المغرب بين الاستثمار المباشر والتدبير والتسيير والامتياز، مع حضور في مجالات الإدارة الفندقية والهندسة السياحية والتكوين.
وتكشف خريطة هذه المنشآت في مراكش عن تركيز ملحوظ بمنطقة النخيل والمنتجعات السياحية الكبرى، في وقت يواصل فيه العرض الفندقي بالمدينة توسعه مدفوعاً بنمو السياحة والربط الجوي وجاذبية مراكش بالنسبة إلى العلامات الدولية.