المراكشية: متابعة
أنهت ولاية أمن مراكش، الثلاثاء 22 شتنبر، البحث عن سائح فرنسي يبلغ من العمر 45 سنة، بعدما تمكنت مصالحها من تحديد مكان وجوده والعثور عليه داخل مستعجلات أحد المستشفيات المحلية بالمدينة، وذلك بعد تداول منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي تتحدث عن اختفائه في ظروف غامضة خلال رحلة سياحية بالمغرب.

وأفادت المعطيات الأمنية بأن السائح توجه بمبادرة منه إلى المؤسسة الصحية من أجل الحصول على دواء موصوف له في الخارج لعلاج مرض يعاني منه، قبل أن تتدخل المصالح الأمنية وتنسق عملية تسليمه إلى أحد مرافقيه ضمن الوفد السياحي الذي كان يوجد برفقته.
وكانت منشورات متداولة على شبكات التواصل الاجتماعي قد تحدثت عن اختفاء المواطن الفرنسي أثناء وجوده في مراكش، وقدمت معطيات تزعم معاناته من إعاقة وظروف اختفاء غامضة، وهو ما دفع إلى إطلاق نداءات للمساعدة في العثور عليه. وكانت مصادر محلية قد أشارت في وقت سابق إلى فقدان أثره بساحة جامع الفنا.
وحسمت ولاية أمن مراكش الجدال حول طبيعة الواقعة، مؤكدة أن ظروف اختفاء السائح لا تكتسي أي طابع أو خلفية إجرامية، ما ينفي ما قد تكون أوحت به المنشورات الأولى من وجود شبهة جنائية وراء اختفائه.
ويأتي هذا التوضيح الأمني بعد انتشار الخبر على نطاق واسع عبر شبكات التواصل الاجتماعي، ليضع حداً للتكهنات التي رافقت الواقعة، ويؤكد أن السائح عُثر عليه داخل مراكش وأنه سُلّم بعد ذلك إلى أحد مرافقيه في الوفد السياحي.