مراكش: المراكشية
أعاد بلاغ صادر عن نادي الكوكب الرياضي المراكشي، اليوم الأحد قبل يوم الاقتراع بيومين، فتح نقاش حول الحدود الفاصلة بين التواصل المؤسساتي للنادي والحملة الانتخابية الجارية بمراكش، بعدما اختار النادي إعادة الإعلان عن انضمام شركتين جديدتين إلى قائمة مستشهريه، رغم أن المعلومات المتعلقة بهذا الانضمام كانت قد تم تداولها إعلامياً منذ أسابيع.

لكن النقطة الأكثر إثارة للانتباه في البلاغ هي إشارته صراحة إلى فاطمة الزهراء المنصوري، باعتبار أن هذه المكتسبات «ترجع إلى مجهودات» قيادات النادي، ومن ضمنها المنصوري.
وتأتي هذه الإشارة في توقيت سياسي حساس، إذ تخوض فاطمة الزهراء المنصوري حالياً الانتخابات التشريعية بمدينة مراكش، وتقود لائحة حزب الأصالة والمعاصرة بالدائرة الانتخابية مراكش–سيدي يوسف بن علي، فيما تشهد المدينة الحمراء حملة انتخابية مكثفة قبل اقتراع 23 شتنبر.
وهنا يطرح البلاغ سؤالاً يتجاوز موضوع المستشهرين أنفسهم: هل كان من الضروري إعادة إبراز هذه المعطيات في بلاغ جديد خلال فترة الحملة الانتخابية، مع تسمية مرشحة انتخابية بشكل مباشر، أم أن الأمر يتعلق بمجرد تواصل رياضي اعتيادي للنادي؟
ويبدو أن توقيت البلاغ ومضمونه يطرح مسألة الفصل بين المجالين الرياضي والانتخابي، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بمرشحة توجد في قلب الحملة الانتخابية ويتم ذكر اسمها في بلاغ صادر عن نادٍ رياضي يحظى بقاعدة جماهيرية واسعة داخل المدينة.
وتزداد حساسية السؤال لأن البلاغ لم يكتف بالإشارة إلى المنصوري باعتبارها اسماً مرتبطاً بتاريخ النادي، وإنما ربط جهودها، إلى جانب رئيس النادي، بالمكتسبات الجديدة وبـ«تعزيز مكانة الكوكب الرياضي المراكشي وتوسيع شبكة شركائه وداعميه»