الصفحة الرئيسيةرياضة

نتائج الكوكب المراكشي السلبية بطنجة: قلق متزايد حول الحصيلة .. أين المشكلة؟

المراكشية: محمد وائل

يخوض الكوكب المراكشي، مساء اليوم السبت 5 شتنبر، مباراة ودية أمام اتحاد طنجة، انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً، ضمن استعدادات الفريق للموسم المقبل. وتأتي المباراة في ظرف يسعى خلاله الفريق المراكشي إلى تصحيح مساره بعد بداية مقلقة في مشاركته بدوري ابن بطوطة، بعدما اكتفى بالتعادل في مباراته الأولى قبل أن يتلقى هزيمة ثقيلة أمام نهضة الزمامرة بأربعة أهداف، ما يرفع من أهمية مواجهة طنجة لقياس مدى قدرة الفريق على استعادة التوازن.

وتعيد الهزيمة أمام نهضة الزمامرة بأربعة أهداف إلى الواجهة علامات استفهام حول مستوى الكوكب، خصوصاً أن النتيجة جاءت بعد مرور أكثر من شهر على انطلاق التداريب، وهي فترة يفترض أن يكون خلالها الفريق قد قطع أشواطاً مهمة على مستوى الإعداد البدني والتكتيكي والانسجام بين اللاعبين. وهي هزيمة تختلف في سياقها عن الخسارة السابقة بأربعة أهداف أمام المصري البورسعيدي، والتي جاءت في بداية فترة التحضير، حين كان الفريق لا يزال في مرحلة بناء المجموعة وتجريب التشكيلة.

ويطرح هذا الفارق الزمني سؤالاً مشروعاً حول الأسباب الحقيقية وراء تراجع الأداء، وهل يتعلق الأمر بغياب بعض الركائز التي شكلت العمود الفقري للفريق خلال الموسم الماضي، وفي مقدمتها الحارس محمد الجمجامي، أم أن الأمر يرتبط بالتغييرات التي عرفتها تشكيلة الكوكب والتفريط في عدد من العناصر الأساسية؟ كما يطرح تغيير الطاقم التقني بدوره سؤالاً حول مدى تأثير عدم تجديد الثقة في هشام الدميعي، الذي نجح خلال الفترة التي قاد فيها الفريق في فرض أسلوب لعب وهوية فنية بدت واضحة على أداء الكوكب.

 

arArabic