الصفحة الرئيسيةرياضة

400 مليون سنتيم لبيع الجمجامي.. صفقة تفتح من جديد سؤال تدبير الكوكب المراكشي لسوق الانتقالات

أعاد إعلان إدارة شركة الكوكب الرياضي المراكشي عن انتقال حارسها محمد الجمجامي إلى صفوف الجيش الملكي، مقابل 400 مليون سنتيم، النقاش حول الطريقة التي تدبر بها إدارة فارس النخيل صفقات بيع لاعبيها، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بعناصر أثبتت قيمتها داخل الفريق وأصبحت مطلوبة في سوق الانتقالات.


وكانت إدارة الكوكب قد أعلنت، اليوم الخميس، توصلها إلى اتفاق مع الجيش الملكي يقضي بانتقال الجمجامي مقابل 400 مليون سنتيم، مع توجيه الشكر للحارس على ما قدمه للفريق خلال الفترة التي حمل فيها قميصه. 
غير أن الإعلان الرسمي لم يضع حداً للنقاش، بل فتحه على نطاق أوسع، إذ اعتبر عدد من المتابعين أن مبلغ 400 مليون سنتيم لا يعكس، في نظرهم، القيمة الرياضية للحارس وما قدمه للكوكب، خاصة أن الجمجامي كان أحد العناصر الأساسية للفريق خلال الموسم الماضي، وشارك في 27 مباراة بالبطولة، مسجلاً 9 مباريات بشباك نظيفة، وفق المعطيات الإحصائية المتاحة في المواقع الرياضية المتخصصة.

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، جاءت بعض التعليقات أكثر حدة، إذ وصف متابعون المبلغ بأنه لا يرقى إلى قيمة الحارس، فيما اعتبر آخرون أن إدارة الكوكب كان بإمكانها تدبير الصفقة بشكل أفضل، سواء من خلال تسويقه الى خارج المغرب، ورفع القيمة المالية أو إدراج امتيازات إضافية، مثل نسبة مرتفعة من إعادة البيع.
ويعيد انتقال الجمجامي طرح سؤال أوسع حول مدى توفر الكوكب المراكشي على استراتيجية واضحة لتحويل تألق لاعبيه إلى موارد مالية حقيقية. فالإشكال بالنسبة إلى جزء من الجماهير لا يتعلق برحيل الحارس نحو الجيش الملكي، بقدر ما يتعلق بمدى نجاح الإدارة في تثمين قيمته الرياضية والتفاوض على صفقة تعكس مستواه وعطاءه.
ويزداد هذا التساؤل بالنظر إلى تجارب سابقة، أبرزها يونس البحراوي، الذي غادر الكوكب نحو نهضة بركان مقابل 100 مليون سنتيم ضمن صفقة تضمنت نسبة 30 في المائة من انتقاله المستقبلي، في الوقت الذي انتقل فيه لاحقاً إلى التعاون السعودي في صفقة بلغت مليون يورو، وهو ما أعاد إلى الواجهة سؤال مدى عجز ادارة الكوكب المراكشي في تسويق لاعبيه بنفسه
وينضاف إلى ذلك ملف المدافع رضوان المنيوي، الذي غادر الفريق نحو الرائد السعودي في صفقة انتقال حر، دون مقابل مالي .

arArabic