شهدت مدينة مراكش، أمس الاثنين، تنصيب خمسة قياد جدد، في إطار الحركة الانتقالية الأخيرة لرجال السلطة، وذلك بحضور والي جهة مراكش آسفي، في خطوة تعكس إعادة توزيع عدد من المسؤوليات الترابية داخل المدينة ومحيطها.

وشملت التعيينات قائداً ملحقاً بديوان الوالي، إلى جانب قادة جدد بالملحقات الإدارية الأطلس بتامنصورت، ومعطى الله، والحي الحسني، وإيسيل. وأعقب حفل التنصيب اجتماع مع رجال السلطة الجدد، خُصص لتقديم التوجيهات اللازمة بشأن تدبير المرحلة المقبلة، بما في ذلك مواكبة الاستحقاقات الانتخابية.
ويطرح هذا التغيير سؤالاً يتجاوز مجرد تداول المسؤوليات: هل ستأتي الوجوه الجديدة بأسلوب مختلف في تدبير المدينة، وحضور ميداني أقوى، وقدرة أكبر على التعامل مع الملفات التي ظلت تنتظر الحل؟ فاقتران التنصيب بالاستعداد للانتخابات يجعل رجال السلطة أمام اختبار مزدوج، يتمثل في ضمان المواكبة الإدارية للاستحقاقات المقبلة، وفي الوقت نفسه الاستجابة للانتظارات اليومية لسكان الأحياء التي يشرفون عليها.
ويبقى الحكم الحقيقي على هذه الحركة مرتبطاً بما ستفرزه على الأرض، وما إذا كانت ستترجم إلى تدبير أكثر قرباً وفعالية للملفات المحلية، أم ستظل في حدود تغيير الأسماء والمواقع.