الصفحة الرئيسيةأخبار

غلاء الغذاء يضغط على الأسر المغربية.. الخضر والدجاج واللحوم تواصل الارتفاع

المراكشية: متابعة
تواصل أسعار المواد الغذائية الأساسية الضغط على جيوب المغاربة، في وقت لم تعد فيه موجة الغلاء مقتصرة على مادة واحدة، بل امتدت إلى مختلف مكونات المائدة اليومية، من الخضر الأساسية إلى الدجاج واللحوم الحمراء، ما يجعل الأسر محدودة ومتوسطة الدخل أمام ميزانية غذائية أكثر كلفة.

وفي أسواق جهة مراكش–آسفي، تُباع البطاطس حالياً ما بين 7 و9 دراهم للكيلوغرام، والبصل بين 9 و11 درهماً، والطماطم بين 7 و9 دراهم، فيما يصل الفلفل إلى 11 درهماً، بينما يتراوح سعر الجزر بين 4 و6 دراهم. وهي أسعار تعكس استمرار الضغط على الخضر التي تشكل أساس عدد كبير من الأطباق المغربية.

ولا تبدو المشكلة مرتبطة فقط بمستوى الأسعار في حد ذاته، وإنما أيضاً بالفارق بين أثمان الجملة وما يصل إلى المستهلك. ففي الدار البيضاء، على سبيل المثال، لا تتجاوز الطماطم في سوق الجملة 4 إلى 7 دراهم للكيلوغرام قبل أن تصل إلى 8 دراهم بالتقسيط، بينما تتراوح البطاطس بالجملة بين 4.5 و6 دراهم لتصل في بعض نقاط البيع إلى 8 أو 9 دراهم. وتثير هذه الفوارق أسئلة حول حلقات الوساطة والتخزين وهوامش الربح وآليات مراقبة الأسعار.

والضغط لا يتوقف عند الخضر، إذ أصبحت اللحوم الحمراء بدورها بعيدة عن متناول عدد من الأسر. وتشير معطيات منشورة خلال الأونة الأخيرة إلى وصول لحم الغنم في بعض الأسواق إلى 170 درهماً للكيلوغرام، بينما تجاوزت أسعار بعض القطع في أسواق أخرى 160 درهماً.

أما الدجاج، الذي كان يُنظر إليه باعتباره بديلاً أقل كلفة عن اللحوم الحمراء، فلم يعد بمنأى عن تقلبات الأسعار. وفي أسواق جهة مراكش–آسفي، يتراوح حالياً سعر الدجاج المذبوح بين 31 و34 درهماً للكيلوغرام، والدجاج الحي بين 17 و18 درهماً، بينما يصل الدجاج البلدي إلى ما بين 55 و70 درهماً. وفي الدار البيضاء–سطات، تتراوح أسعار الدجاج المذبوح بين 32 و42 درهماً للكيلوغرام.

يذكر أن استمرار ارتفاع الأسعار لا يضغط فقط على القدرة الشرائية، بل اضحى يغير أيضاً عادات الاستهلاك، ويجعل بعض الأسر مضطرة إلى تقليص كميات اللحوم والدجاج وحتى بعض الخضر الأساسية للحفاظ على توازن ميزانيتها الشهرية.

arArabic