برز المغرب، من خلال رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وعضو مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» فوزي لقجع، في مقدمة التحرك العربي الداعم لرئيس «فيفا» السويسري جياني إنفانتينو، في وقت تتصاعد فيه الانتقادات داخل أروقة المؤسسة الكروية العالمية، وتظهر دعوات تطالب برحيله.

وجددت ستة اتحادات عربية، هي المغرب وقطر ومصر ولبنان والسودان وموريتانيا، دعمها لإنفانتينو، مؤكدة ثقتها في قيادته وقدرته على مواصلة تطوير كرة القدم وتعزيز حضور مختلف المناطق داخل المنظومة الدولية.
ويكتسي الموقف المغربي أهمية خاصة بالنظر إلى عضوية فوزي لقجع في مجلس «فيفا»، إلى جانب ثلاثة من ممثلي الاتحادات العربية الموقعة، وهم حمد بن خليفة آل ثاني عن قطر، وهاني أبو ريدة عن مصر، وأحمد يحيى عن موريتانيا.
وأكد رؤساء الاتحادات الستة، في بيان مشترك، أهمية الدور الذي تضطلع به كرة القدم في التقريب بين الشعوب وتعزيز التعاون، معلنين دعمهم الكامل لإنفانتينو واستعدادهم لمواصلة العمل معه من أجل مستقبل أكثر قوة وازدهاراً للعبة.
ويأتي هذا الدعم العربي في وقت يواجه فيه رئيس «فيفا» ضغوطاً وانتقادات مرتبطة، من بين أمور أخرى، بمشروع استثماري مقترح لإعادة هيكلة بعض الحقوق التجارية الخاصة بمسابقات الاتحاد الدولي، كانت عائداته المقدرة تناهز 4.2 مليار دولار، قبل أن يتراجع إنفانتينو عن المضي فيه عقب اعتراضات من اتحادات قارية.
ويعكس الموقف المغربي والعربي، في هذا السياق، اتجاهاً مغايراً للحملات المطالبة برحيل إنفانتينو، في وقت يسعى فيه رئيس «فيفا» إلى الاحتفاظ بمنصبه لولاية جديدة من أربع سنوات، وسط نقاش متزايد حول مستقبل قيادة المؤسسة الكروية العالمية.
المصدر: وسائل إعلام