جدد الاتحاد الأوروبي تأكيده على أهمية الشراكة مع المغرب في مجال تدبير الهجرة، وذلك في أولى المواقف البارزة التي أعقبت أحداث سبتة الأخيرة. وأشاد المفوض الأوروبي لشؤون الداخلية والهجرة، ماغنوس برونر، بمستوى التعاون القائم بين الجانبين، مؤكدا أن المملكة تضطلع بدور محوري في إدارة تدفقات الهجرة نحو أوروبا.

صورة لوكالة الأنباء الفرنسية أ ف ب
وأكد المسؤول الأوروبي، الثلاثاء، أن المغرب يعد “شريكا أساسيا” للاتحاد الأوروبي في قضايا الهجرة، كما وصفه بأنه “بلد آمن” ضمن قائمة بلدان المنشأ الآمنة المعتمدة أوروبيا، وهو ما يعكس استمرار الثقة الأوروبية في التعاون الأمني والمؤسساتي مع الرباط، رغم التوتر الذي رافق أزمة سبتة الأخيرة.
ويأتي هذا الموقف الأوروبي في وقت تتواصل فيه تداعيات أحداث سبتة، التي أعادت ملف الهجرة غير النظامية إلى واجهة النقاش بين المغرب وإسبانيا والاتحاد الأوروبي، وسط دعوات لتعزيز التعاون المشترك ومعالجة أسباب الهجرة، مع الحفاظ على أمن الحدود واحترام الالتزامات المتبادلة بين مختلف الأطراف.
المصدر: وكالات