الصفحة الرئيسيةأخبار

مخلفات “تشويط الرؤوس” بنقاط سوداء تشوه جمالية شوارع مراكش بعد انقضاء عيد الأضحى

مع حلول عيد الأضحى المبارك، تشهد مختلف الأزقة والشوارع انتعاشاً كبيراً لعدد من المهن الموسمية التي يقبل عليها الشباب لكسب قوت يومهم وتأمين موارد مالية مؤقتة.

وبين بيع الفحم، والأعلاف، وشحذ السكاكين، تبرز مهنة “تشويط رؤوس الأضاحي” كواحدة من أكثر الأنشطة رواجاً، حيث تتحول الأرصفة وجوانب الطرقات إلى “فرناتشيات” مفتوحة في الهواء الطلق لإزالة القرون وتنظيف الرؤوس بالنار.

إلا أن هذا النشاط الموسمي سرعان ما يترك وراءه وجهاً قاتماً يفسد المنظر العام، فبمجرد انتهاء العملية، يغادر جل هؤلاء الشباب مواقعهم دون أدنى شعور بالمسؤولية البيئية، تاركين وراءهم أطناناً من المخلفات والنفايات المتراكمة، حيث تظهر تجمعات لبقايا القرون المتفحمة، والرماد الأسود، والأكياس والزجاجات البلاستيكية الفارغة المتناثرة على قارعة الطريق.

ولم تقتصر الأضرار على تشويه المنظر العام للمدن فحسب، بل امتدت لتشمل احتلال الرصيف الخاص بالراجلين؛ وتضرر الإسفلت وجوانب الطريق وتلوثها بالسواد نتيجة النيران المشتعلة، فضلاً عن بقايا الصناديق الخشبية  التي تُركت مهملة، مما يعرقل حركة السير ويتسبب في انبعاث روائح كريهة تزكم أنوف المارة وساكنة الأحياء المجاورة.

arArabic