مراكش — المراكشية
تشهد صحراء “أگفاي”، القريبة من مدينة مراكش، طفرة استثمارية وسياحية استثنائية جعلت منها إحدى أكثر الوجهات جذباً للسياح الأجانب في ضواحي عاصمة النخيل، متتحولةً بذلك من هضاب قاحلة وجافة إلى قطب استثماري واعد يُنعش اقتصاد المنطقة الجهوي.

ونجحت استثمارات القطاع الخاص، بفضل تسهيلات وتوجيهات السلطات والمجالس الجهوية، في تحويل هذه المنطقة ذات الطبيعة الصخرية الصعبة إلى منصة لخيارات الإقامة الفاخرة المنسجمة مع البيئة.
ورافق هذا الإقبال السياحي المتزايد ضخ رأس مال هام أثمر إنشاء مخيمات فاخرة (Boutique Camps) وفنادق صديقة للبيئة تعتمد على الطاقة الشمسية، مما ساهم في خلق مناصب شغل مباشرة وغير مباشرة لساكنة الدواوير المجاورة وتنشيط العجلة الاقتصادية المحلية.
ويقدم المستثمرون في صحراء أگفاي باقة متكاملة من الأنشطة الميدانية التي تعتمد على سحر الطبيعة الصخرية الخلابة والإطلالة المباشرة على قمم جبال الأطلس الكبير:
* الإقامة الفاخرة في المخيمات البيئية: خيام مصممة بدقة تجمع بين أصالة التراث المغربي ورفاهية الفنادق العالمية المصنفة.
* رياضات المحركات والمغامرة: جولات موجهة عبر الدراجات الرباعية (Quad) والمركبات الصحراوية (Buggy) لقطع الهضاب والتلال.
* سياحة السكينة والاستجمام: جلسات العشاء التقليدي تحت النجوم، والأنشطة التأملية واليوغا، ورصد النجوم في فضاء خالٍ من التلوث الضوئي.
* أنشطة التراث والأجواء المغربية: جولات على ظهر الجمال والأحصنة، وعروض موسيقية حية تستحضر الفلكلور الشعبي المحلي.
ويرى مهنيو القطاع السياحي بالجهة أن تجربة “أگفاي” أصبحت نموذجاً ناجحاً لتحويل الفضاءات الطبيعية القاسية إلى موارد اقتصادية مستدامة تنوع من العرض السياحي للمملكة وتعزز الجاذبية الدولية لجهة مراكش-آسفي.