المراكشية: متابعة
حسمت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية اختيار إدريس الأزمي الإدريسي، رئيس الفريق النيابي للحزب، مرشحاً رسمياً للتنافس على رئاسة مجلس النواب، في مواجهة أحمد التويزي، مرشح الأغلبية الحكومية الجديدة، وذلك خلال اجتماع خُصص للحسم في اسم المرشح الذي سيمثل الحزب في هذا الاستحقاق.

ووفق ما أورده موقع «تيل كيل عربي»، فإن اختيار الأزمي الإدريسي جرى عبر التصويت داخل الأمانة العامة للحزب، ليقرر الحزب خوض المنافسة على رئاسة الغرفة الأولى، في وقت لم تكن فيه باقي الفرق النيابية قد حسمت، إلى حدود إعداد الخبر، ما إذا كانت ستقدم مرشحين عنها للتنافس على هذا المنصب.
ويأتي هذا الترشيح قبيل انعقاد الجلسة العمومية المخصصة لانتخاب رئيس جديد لمجلس النواب، والمقررة اليوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، ابتداءً من الساعة الثالثة بعد الزوال، في سياق استكمال هياكل المؤسسة التشريعية عقب الانتخابات التشريعية التي جرت في 23 شتنبر الماضي.
وتجري المنافسة على رئاسة المجلس في ظل تشكل أغلبية حكومية جديدة تضم أربعة أحزاب، هي الأصالة والمعاصرة والاستقلال والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والتقدم والاشتراكية. وبحسب المعطيات الواردة في المصدر، تتوفر هذه الأحزاب مجتمعة على 210 مقاعد من أصل 395 مقعداً، إلى جانب المساندة النقدية للفريق الدستوري الديمقراطي الاجتماعي، الذي يضم 25 نائباً، وهو ما يوسع قاعدة الدعم البرلماني للأغلبية.
وينص الفصل 62 من الدستور المغربي على انتخاب رئيس مجلس النواب وأعضاء مكتبه ورؤساء اللجان الدائمة ومكاتبها في بداية الفترة النيابية، ثم خلال السنة الثالثة منها، في دورة أبريل، لما تبقى من الفترة المذكورة.
وبموجب النظام الداخلي لمجلس النواب، يجري انتخاب الرئيس عن طريق الاقتراع السري، ويُعلن فائزاً في الدور الأول المرشح الذي يحصل على الأغلبية المطلقة لأعضاء المجلس. وفي حال عدم حصول أي مرشح على هذه الأغلبية، يُنظم دور ثانٍ يُحسم بالأغلبية النسبية للأصوات المعبر عنها.