أعلن محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، توجه حزبه نحو الاصطفاف في المعارضة خلال المرحلة السياسية المقبلة، وذلك عقب الإعلان عن تشكيل الأغلبية الحكومية الجديدة التي تضم أحزاب الأصالة والمعاصرة والاستقلال والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والتقدم والاشتراكية.

وأكد شوكي، في تصريح نقلته وسائل إعلام مغربية صباح الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، أن التجمع الوطني للأحرار سيمارس معارضة قوية ومسؤولة وبنّاءة، في موقف يضع حداً للتكهنات التي رافقت تموقع الحزب بعد استبعاده من التحالف الحكومي الجديد.
ويأتي هذا القرار بعدما قادت المشاورات السياسية التي أشرفت عليها فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المعينة، إلى التوافق على أغلبية رباعية، أنهت عملياً مشاركة التجمع الوطني للأحرار في التركيبة الحكومية المرتقبة، رغم أن الحزب كان قد عبّر في وقت سابق عن استعداده للمشاركة في الحكومة الجديدة.
ويعكس موقف شوكي انتقال الحزب إلى مرحلة جديدة من العمل السياسي، عنوانها ممارسة المعارضة من داخل المؤسسات، مع التأكيد على الاحتفاظ بدوره في مراقبة العمل الحكومي ومساءلة الأغلبية بشأن التزاماتها وبرنامجها، في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه البلاد.
وبينما تستعد الأحزاب الأربعة لتقديم مرشحيها للمسؤوليات الوزارية وصياغة البرنامج الحكومي، ينتظر أن تتضح ملامح المعارضة البرلمانية وتركيبتها، ومدى التنسيق بين مكوناتها في التعامل مع الملفات التشريعية والرقابية المقبلة.