كشفت نتائج التحقيق القضائي الذي فتحته السلطات البريطانية في وفاة رجل عُثر على جثته داخل حجرة معدات الهبوط لطائرة قادمة من طنجة، أن الوفاة نجمت عن توقف القلب بسبب نقص الأكسجين وانخفاض شديد في درجة حرارة الجسم.

وبحسب صحيفة The Independent البريطانية، فقد عُثر على الرجل، الذي ما تزال هويته مجهولة، داخل حجرة عجلات طائرة تابعة لشركة العربية للطيران المغرب، بعد وصولها إلى مطار غاتويك البريطاني قادمة من طنجة في 16 يونيو الماضي.
وكان اكتشاف الجثة قد تم أثناء عملية تفقد روتينية للطائرة، عندما عثر مهندس يعمل على الأرض على الرجل داخل حجرة معدات الهبوط، لتتدخل الشرطة وخدمات الطوارئ وتفتح تحقيقاً في ملابسات الواقعة.
وأظهر فحص ما بعد الوفاة أن الرجل تعرض خلال الرحلة لظروف قاسية داخل حجرة العجلات، حيث تنخفض مستويات الأكسجين بشكل كبير مع الارتفاع، إلى جانب درجات حرارة شديدة الانخفاض، وهي ظروف اعتبرها الطبيب الشرعي عوامل أدت إلى توقف القلب.
واعتبر الطبيب الشرعي جوزيف تيرنر الوفاة غير طبيعية، فيما لم تتمكن السلطات البريطانية حتى الآن من تحديد هوية الرجل أو معرفة تفاصيل حياته ومكان إقامته.
ولا يزال التحقيق مستمراً لتحديد كيفية وصوله إلى حجرة معدات الهبوط ودخوله إلى الطائرة قبل إقلاعها من طنجة. وقد أُرجئت جلسات التحقيق في محكمة هورشام للطب الشرعي إلى 24 فبراير 2027، لإتاحة مزيد من الوقت أمام المحققين لاستكمال تحرياتهم.
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة المخاطر القاتلة لمحاولات التسلل إلى الطائرات عبر حجرات معدات الهبوط، حيث يتعرض المتسللون أثناء الرحلات الجوية إلى نقص حاد في الأكسجين وبرودة شديدة يمكن أن تكون قاتلة.
المصدر: The Independent