الصفحة الرئيسيةرياضة

سلاح وهبي .. لماذا يتم التستر عن الحالة الصحية للمصابين في المنتخب المغربي

قبل المباراة الحاسمة أمام المنتخب الفرنسي، يواصل الطاقم التقني للمنتخب المغربي بقيادة محمد وهبي فرض سرية مطلقة حول الحالة الصحية للاعبين المصابين، وفي مقدمتهم شادي رياض وإسماعيل الصيباري، في خطوة يعتبرها متابعون جزءا من استراتيجية مدروسة تهدف إلى حرمان المنافس من أي معطيات قد تساعده على إعداد خطته للمواجهة.


ولا يقتصر هذا التكتم على وسائل الإعلام والجماهير، بل يمتد حتى إلى عائلات اللاعبين أنفسهم، إذ كشف محللون أن المقربين من شادي رياض، بمن فيهم أفراد من عائلته المتواجدون في الولايات المتحدة الأمريكية، لا يعلمون مدى جاهزيته للمشاركة، بعدما التزم اللاعب بعدم الكشف عن أي تفاصيل تتعلق بوضعه الصحي، تنفيذا لتعليمات الجهاز الفني.
ويرى محللون أن هذه السرية تخدم خطط محمد وهبي بشكل مباشر، إذ تمنع المنتخب الفرنسي من معرفة الأسماء التي ستكون متاحة للمشاركة أو الغيابات المحتملة، وهو ما يصعب على المنافس وضع سيناريو تكتيكي دقيق أو استهداف نقاط ضعف أو قوة مرتبطة بوجود أو غياب لاعبين بعينهم.
ويعزز هذا الغموض استمرار غياب أي بلاغ رسمي يحدد الحالة الصحية لشادي رياض أو إسماعيل الصيباري أو يحسم مسألة مشاركتهما أمام فرنسا، ليبقى الإعلان عن التشكيلة الأساسية هو اللحظة الأولى التي سيتأكد فيها المنافس من الخيارات التي سيعتمدها المنتخب المغربي في هذه المواجهة.

arArabic