أثار المعلق الرياضي الجزائري جدلاً واسعاً بعد نشره تدوينة على منصة تحدث فيها عن واقعة قال إنها تتعلق بتعرض طفل جزائري يبلغ من العمر 14 سنة، يدعى “وسيم” ويحمل الجنسية الأمريكية، لاعتداء وصفه بـ”الوحشي” عقب حضوره مباراة المنتخب المغربي أمام ضمن منافسات .

وقال الدراجي في تدوينته إنه تواصل شخصياً مع الطفل، مؤكداً أن الأخير كان يشجع المنتخب المغربي (هكذا بلاحشمة) خلال المباراة، قبل أن يتعرض، بحسب روايته، لاعتداء من طرف مجموعة من المشجعين.
وأضاف أن السلطات الأمريكية والقنصلية الجزائرية في نيويورك باشرت متابعة القضية، مشيراً إلى أن كاميرات المراقبة مكنت من تحديد هوية أكثر من 30 شخصاً تمهيداً لإحالتهم على القضاء.
غير أن هذه الرواية، إلى حدود الساعة، تظل مجرد وجهة نظر وموقف صادر عن الدراجي، دون أي بلاغ رسمي أو معطيات موثقة من السلطات الأمريكية أو الجهات المنظمة تؤكد تفاصيل الواقعة أو هوية المتورطين أو جنسياتهم، كما أن التدوينة لم تقدم أدلة ملموسة تثبت بشكل مباشر مسؤولية مشجعين مغاربة عن الحادث.
ووفق المعطيات المتداولة، فإن العنصر الوحيد المتوفر حالياً هو مقطع فيديو يظهر الطفل وهو يعبر عن دعمه للمنتخب المغربي قائلاً: “إن شاء الله تفوز المغرب”، قبل أن يتم تداول مزاعم حول تعرضه لاحقاً لاعتداء، وهي معطيات لا تزال تحتاج إلى تحقق رسمي يبدد الغموض المحيط بالقضية.
ويأتي هذا الجدل في سياق حساس يطبع الأجواء الجماهيرية خلال المونديال، حيث تتصاعد أحياناً السجالات والاتهامات بين جماهير المنتخبات، ما يفرض التعاطي بحذر مع مثل هذه الادعاءات إلى حين صدور معطيات رسمية تؤكد أو تنفي حقيقة ما جرى.