تلقى فريق الكوكب المراكشي هزيمته الثالثة توالياً، بعدما انهزم أمام الجيش الملكي بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما برسم الجولة 26 من البطولة الاحترافية، والتي احتضنها الملعب البلدي بالقنيطرة، مساء السبت، في لقاء أكد من جديد صعوبة المرحلة التي يمر منها الفريق المراكشي مع اقتراب الموسم من نهايته.

وجاءت هذه الخسارة لتزيد من متاعب الكوكب، الذي بدا متأثراً بشكل واضح بإرهاق البرمجة الاستثنائية التي فرضت عليه خوض مباراة كل ثلاثة أيام تقريباً، وفي توقيت زمني صعب على الساعة الثالثة بعد الزوال، وهو ما انعكس على الجاهزية البدنية والذهنية للاعبين، خاصة أمام خصم قوي ومنافس على المراكز الأولى مثل الجيش الملكي.
ولم تتوقف تداعيات المواجهة عند حدود النتيجة السلبية، بل امتدت إلى الجانب البشري بعد تعرض المهاجم البحراوي للإصابة، في ضربة جديدة للطاقم التقني الذي يجد نفسه مضطراً لتدبير ما تبقى من الموسم بإمكانيات محدودة، وسط ضغط متزايد وحاجة ماسة لاستعادة التوازن سريعاً.
وعلى مستوى الترتيب، جمدت الهزيمة رصيد الكوكب المراكشي عند 30 نقطة في المركز العاشر، مع تقلص الفارق إلى ست نقاط فقط عن المراتب الأربعة الأخيرة المؤدية إلى مباريات السد، وذلك في ظل استفاقة عدد من الفرق المهددة، على غرار حسنية أكادير وأولمبيك الدشيرة واتحاد يعقوب المنصور، ما يزيد من تعقيد وضعية ممثل مدينة مراكش.
وسيكون الكوكب المراكشي أمام فرصة لا تقبل إهدار النقاط، عندما يستقبل الفتح الرياضي بمراكش، في مباراة الجولة 27 المقررة منتصف الأسبوع الجاري، وهي مواجهة يراهن عليها الفريق كثيراً من أجل استعادة التوازن والابتعاد عن منطقة الخطر قبل الدخول في المنعطف الأخير من البطولة.