الصفحة الرئيسيةأخبار

بيجيدي يطالب المغرب بحماية مواطنيه … ودول تحتج على قمع نشطاء أسطول الصمود

طالب حزب العدالة والتنمية السلطات المغربية بالتحرك العاجل لحماية المواطنين المغاربة الذين احتجزتهم إسرائيل خلال مشاركتهم ضمن “أسطول الصمود العالمي” المتجه إلى قطاع غزة.

“انتهكت كرامتهم”.. دول تستدعي سفير إسرائيل لديها بسبب المعاملة غير المقبولة لنشطاء “الصمود”

وقال الحزب، في بلاغ صادر عن أمانته العامة، إن عددا من المغاربة يوجدون ضمن أكثر من 430 ناشطا من حوالي 39 دولة تم اعتقالهم عقب اعتراض البحرية الإسرائيلية لسفن “أسطول الصمود العالمي” في المياه الدولية بالبحر الأبيض المتوسط، مشيرا إلى أن من بين المحتجزين المغاربة السعدية الوالوس، شيماء الدرازي، إسماعيل الغزاوي، أيوب ابن الفحصي، محمد ياسين بنجلون، محمود الحمداوي، مصطفى المسافر، صهيب اليملاحي، والحسين واسميح.

وشدد الحزب على ضرورة تحرك السلطات المغربية من أجل تأمين سلامة المواطنين المغاربة والعمل على إطلاق سراحهم، خاصة بعد تداول فيديوهات توثق ما وصف بالتنكيل ببعض النشطاء داخل ميناء أسدود من طرف وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، عقب هتافات داعمة لفلسطين.

كما أشار البلاغ إلى أن القوات الإسرائيلية نفذت عملية اقتحام واسعة ضد سفن الأسطول، مستخدمة زوارق حربية وأسلحة نصف آلية وتشويشا إلكترونيا، قبل اقتياد المشاركين قسرا إلى ميناء أسدود.

وفي المقابل، سارعت دول عدة إلى التفاعل مع الحادث، حيث أدانت تركيا العملية ووصفتها بـ”القرصنة البحرية”، معلنة بدء تحركات دبلوماسية لتأمين الإفراج عن مواطنيها، فيما استدعت إسبانيا القائم بأعمال السفارة الإسرائيلية احتجاجا على سوء معاملة النشطاء.

وقالت الحكومة الإيطالية إن معاملة إسرائيل لنشطاء “أسطول الصمود” الذين كانوا يحاولون إيصال مساعدات إلى غزة، غير مقبولة، مشيرة إلى أنها ستستدعي سفير إسرائيل في روما لتقديم توضيح.

وذكرت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني ووزير الخارجية أنطونيو تاياني في بيان شديد اللهجة، أن روما تطلب اعتذارا عن معاملة النشطاء والتجاهل التام لمطالب الحكومة الإيطالية بعد انتشار مقطع فيديو يظهر فيه وزير الأمن القومي المتطرف ايتمار بن غفير يهين نشطاء أسطول غزة المحتجزين.

كما انضمت فرنسا إلى قائمة الدول التي عبرت عن احتجاجها على طريقة تعامل إسرائيل مع نشطاء “أسطول الصمود العالمي”، إذ أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، يوم الأربعاء، أنه سيتم استدعاء سفير إسرائيل إلى مقر وزارة الخارجية الفرنسية، على خلفية احتجاز النشطاء وما وصفه بـ”المعاملة غير المقبولة” التي تعرضوا لها، في خطوة تعكس تصاعد الضغوط الدبلوماسية الأوروبية على إسرائيل بعد اعتراض سفن الأسطول في المياه الدولية.

كما دعت الأمم المتحدة إلى ضمان سلامة جميع المشاركين في الأسطول وعدم تعريضهم لأي أذى جسدي أو نفسي.

arArabic