يتجدد مع كل مناسبة دينية كبرى في المغرب سؤال يفرض نفسه بقوة : هل تتحول عطلة عيد الأضحى هذه السنة من يومين فقط إلى خمسة أيام كاملة؟

فمع اقتراب العيد، ترتفع الأصوات المطالبة بتمديد العطلة بالنظر إلى المكانة الخاصة التي يحتلها عيد الأضحى لدى المغاربة، باعتباره مناسبة عائلية واجتماعية كبرى تتطلب السفر والتنقل ولمّ شمل الأسر بالنظر إلى المكانة الخاصة التي يحتلها هذا العيد لدى المغاربة باعتباره مناسبة عائلية واجتماعية أساسية تتطلب التنقل والسفر ولمّ شمل الأسر.
وفي هذا السياق، وجّه المستشار البرلماني سؤالا إلى رئيس الحكومة حول إمكانية مراجعة نظام العطل المرتبط بعيدي الفطر والأضحى، مؤكدا أن المطالب الاجتماعية تتجدد سنويا من أجل اعتماد عطل استثنائية لفائدة موظفي القطاعين العام والخاص، بما يسمح لهم بالوفاء بالتزاماتهم الأسرية والاجتماعية وتعزيز صلة الرحم والاحتفال بهذه المناسبات في ظروف أفضل.
وأوضح السطي أن الضغط الكبير الذي تعرفه وسائل النقل خلال فترة العيد، خاصة بالنسبة للعاملين بعيدا عن أسرهم، يجعل من تمديد عطلة عيد الأضحى مطلبا ملحا، مضيفا أن لهذه المناسبة بعدا خاصا في المجتمع المغربي، حيث تعتبر عند فئات واسعة “العطلة السنوية الوحيدة” التي تسمح بالاجتماع العائلي والعودة إلى المدن والقرى والمناطق الجبلية والواحية، بما يعزز التماسك الاجتماعي والتضامن بين المغاربة.
ويترقب كثير من المواطنين ما إذا كانت الحكومة ستتفاعل مع هذه الدعوات ابتداء من عيد الأضحى المقبل المرتقب يوم 27 ماي الجاري، خاصة في ظل تزايد المطالب الشعبية والبرلمانية بجعل عطلة العيد تمتد لعدة أيام، بما يراعي خصوصية المجتمع المغربي ويخفف معاناة التنقل والاكتظاظ التي ترافق هذه المناسبة كل سنة.