تتزايد مخاوف الجماهير المراكشية من تكرار سيناريو سوء التنظيم الذي طبع عملية الولوج إلى الملعب الكبير لمراكش، وذلك قبل المباراة المرتقبة التي ستجمع بين الكوكب المراكشي والجيش الملكي، برسم مؤجل الدورة 11.
وتأتي هذه التخوفات في ظل ما عاشته الجماهير خلال الجولات الأخيرة من معاناة كبيرة عند مداخل الملعب، رغم الجهود المبذولة من طرف السلطات الأمنية.

ورغم مجهودات عناصر الأمن، خاصة على مستوى الأبواب المؤدية إلى المدرجات الجنوبية والشرقية، إلا أن الأعداد الغفيرة من المشجعين فاقت الآليا التنظيمية لعمليات الدخول، ما تسبب في اكتظاظ شديد وأوقات انتظار طويلة، في ظروف وُصفت بالصعبة.
وعاشت الجماهير، بحسب ما عايشته المراكشية، لحظات من الارتباك والفوضى خلال محاولتها الولوج إلى المدرجات، وهو ما أثر سلبا على أجواء المباريات الأخيرة.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن من بين الأسباب العديدة للمشكل يعود إلى أن عددا من الأبواب لم يتم استغلاله بالشكل المطلوب في المباريات السابقة، إضافة إلى أن اعتماد نظام قراءة التذاكر الإلكترونية عند المداخل ساهم في إبطاء عملية الدخول، بدل تسهيلها، ما أدى إلى تشكل طوابير طويلة واختناقات بشرية. وقد اضطُر المنظمون، في بعض الحالات، إلى فتح الأبواب بشكل استعجالي دون التحقق من التذاكر، لتفادي تفاقم الوضع.
ومن المرتقب أن تعرف المباراة المقبلة إقبالا جماهيريا كبيرا، خاصة بعد تخصيص حوالي 35 ألف تذكرة، من بينها 1500 تذكرة موجهة لجماهير الفريق الضيف، باعتماد نظام مزدوج لبيع التذاكر، بين الإلكترونية والورقية عبر وكالات خاصة.
والسؤال الذي يطرح هل فكرت اللجنة المنظمة في حلول مبتكرة لتفادي تكرار مشاهد الفوضى وضمان ولوج سلس وآمن للجماهير بناء على سلبيات مقابلات الدورات السابقة.