الصفحة الرئيسيةرياضة

المونديال يقلب كل التوقعات.. إقصاء شامل لمتصدري ووصيفي مجموعتين

المراكشية : خاص

شهدت منافسات كأس العالم 2026 واقعة استثنائية وغير مسبوقة، بعدما تحولت المجموعتان الخامسة (E) والسادسة (F) إلى أول مجموعتين تغادر جميع منتخباتهما البطولة بالكامل مع نهاية دور الـ32، في مشهد يعكس حجم المفاجآت الكبيرة التي طبعت النسخة الحالية من المونديال.

وما يزيد من غرابة هذا السيناريو أن الإقصاء لم يقتصر فقط على المنتخبات التي احتلت المراكز المتأخرة، بل شمل أيضا متصدري المجموعتين ووصيفيهما، في سابقة لافتة تؤكد أن نتائج دور المجموعات لم تعد معيارا كافيا لضمان الاستمرار في الأدوار الإقصائية.

ففي المجموعة السادسة (F)، ودع المنتخب الهولندي، متصدر المجموعة، المنافسة بعد سقوطه أمام المغرب بركلات الترجيح في دور الـ32، بينما غادرت اليابان، وصيفة المجموعة، عقب خسارتها أمام البرازيل (2-1). كما انتهى مشوار السويد بهزيمة ثقيلة أمام فرنسا بثلاثية نظيفة، في حين كانت تونس أول المغادرين بعد خروجها من الدور الأول بدون نقاط.

المشهد ذاته تكرر في المجموعة الخامسة (E)، حيث أقصي المنتخب الألماني، متصدر المجموعة، على يد باراغواي بركلات الترجيح، فيما ودعت كوت ديفوار، صاحبة المركز الثاني، بعد خسارتها أمام النرويج، كما غادر الإكوادور على يد المكسيك، بينما كان منتخب كوراساو قد فقد حظوظه منذ دور المجموعات.

وبهذه النتائج، تكون المجموعتان الخامسة والسادسة قد سجلتا سابقة تاريخية بخروج جميع ممثليهما دفعة واحدة، بما في ذلك أصحاب المركزين الأول والثاني، وهو ما يبرز الوجه غير المتوقع لهذا المونديال الذي أطاح بكبريات المنتخبات وفتح الباب أمام مفاجآت مدوية.

arArabic