تنفس فريق الكوكب المراكشي الصعداء وزكى نتائجه الإيجابية الأخيرة، بعد تحقيقه لانتصار ثمين ومستحق على حساب ضيفه الرجاء الرياضي بهدفين دون رد (2 – 0)، في المواجهة القوية التي جمعت بينهما مساء الثلاثاء 09 يونيو، على أرضية الملعب الكبير بمراكش، برسم الجولة الـ23 من البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” للقسم الأول.
ودخل “فارس النخيل” هذه المواجهة وعينه على النقاط الثلاث لإسعاد جماهيره الغفيرة التي أثتت مدرجات الملعب، في وقت كان يسعى فيه الفريق الأخضر لمطاردة الصدارة، مما أضفى على المباراة ندية كبيرة وإثارة من نوع خاص.
تفوق تكتيكي وسيطرة مراكشية
المباراة في شوطيها اتسمت بصراع تكتيكي قوي وندية بدنية واضحة، فرض من خلالها الكوكب المراكشي أسلوبه وسيطر على مجريات اللعب. وشكلت الهجمات المراكشية خطورة مستمرة على دفاع الرجاء، حيث أضاع أصحاب الأرض عدداً من الفرص السانحة للتسجيل كان فيها مهاجمو الموكب وجها لوجه مع حارس الرجاء ، كل هذا جعل الفريق الضيف يجد صعوبة بالغة في مجاراة الإيقاع السريع للمباراة.
جدل تحكيمي وبطاقة حمراء
ولم تخلُ المقابلة من الجدل الإثارة، حيث شهد الأداء التحكيمي احتجاجات قوية من الجانب المراكشي، إثر التغاضي عن إعلان ضربة جزاء واضحة في الشوط الأول، كما تغاضى عن مجموعة من الأخطاء المرتكبة ضد لاعبي الكوكب. في المقابل، نهج لاعبو الرجاء خيار الاحتجاج المتكرر على قرارات الحكم، وهو ما دفع هذا الأخير إلى إشهار الورقة الحمراء في وجه المدافع بدر بانون في الدقيقة 74 بعد تلقيه الإنذار الثاني.
هدفان حاسمان وفرحة هيستيرية
استغل الكوكب النقص العددي للضيوف وسرعان ما ترجم سيطرته إلى هدف التقدم في الدقيقة 78 عبر اللاعب حمزة جناتي، من نقطة الجزاء. وفي الأنفاس الأخيرة من اللقاء، وتحديداً في الدقيقة (90+1)، أطلق صالح السلامي رصاصة الرحمة بتسجيله الهدف الثاني، مفجراً فرحة عارمة في مدرجات الملعب الكبير التي اهتزت لتشجيعات جماهير البهجة التي ظلت وفية ومساندة لفريقها من الصافرة إلى الصافرة.
