الصفحة الرئيسيةأخبار

المغرب: لا يمكن لإسبانيا رفض الانفصال داخليا وتشجيعه في بلد جار

وجه وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، اتهاما لإسبانيا بما وصفه بـ”الهروب إلى الأمام” عبر محاولة إقحام الاتحاد الأوروبي في الأزمة بين البلدين.

رئيس وزراء إسبانيا بيدرو سانشيز
© REUTERS / RAFAEL MARCHANTE
 

ونقلت بوابة “أفريقيا” الإخبارية عن بوريطة قوله بأن “إسبانيا تحاول أن تجعل الأزمة (القائمة بين البلدين) مع الاتحاد الأوروبي، وهذا الأمر لن يؤدي إلى حلها”، جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده بوريطة مع وزير الخارجية المجري بيتر سيارتو، الذي يجري زيارة إلى الرباط.

وأوضح وزير الخارجية المغربي: “محاولات إقحام الاتحاد الأوروبي في الأزمة مع إسبانيا، وجعل الهجرة محورا لها لن يغير شيئا، وهو هروب إلى الأمام”. وتابع بوريطة: “لا يمكن لإسبانيا رفض الانفصال داخليا (في إشارة إلى إقليم كتالونيا)، وتشجعه في بلد جار (في إشارة إلى إقليم الصحراء المغربية)”.

في سياق متصل، أعلنت إسبانيا، أمس الثلاثاء، أنها تحترم قرار المغرب فرض قيود على السفر بحرا بين البلدين خلال الصيف نظرا لأنه مبني على معايير صحية.

جاء ذلك في تصريحات أدلت بها المتحدثة باسم الحكومة الإسبانية ماريا خيسوس مونتيرو للصحفيين، بحسب “رويترز”.

وقالت مونتيرو للصحفيين “نعيش وضعا مشابها جدا لما كان عليه الحال العام الماضي… وكلنا نتفق على أن الأكثر ملائمة هو تعليق عبور المضيق”.

وكل صيف، عادة ما يسافر بين 3- 3.5 ملايين مغربي يقيمون في أوروبا بحرا بين البلدين، معظمهم عبر الموانئ الجنوبية لإسبانيا، وتقوم الأخيرة باتخاذ تدابير لمساعدتهم.

وتوقفت هذه الانتقالات العام الماضي على خلفية تفشي جائحة كورونا، ويقول المغرب إن الحال سيبقى كما هو خلال العام الجاري أيضا.

يذكر أن العلاقة بين المغرب وإسبانيا تشهد أزمة على خلفية استضافة إسبانيا للمدعو إبراهيم غالي، زعيم “البوليساريو”، من أجل العلاج من فيروس كورونا بـ”هوية مزيفة”، بين 21 أبريل الماضي وأول يونيو الجاري، وتصعدت الأزمة عقب تدفق حوالي 8 آلاف مهاجر غير نظامي بين 17 و20 مايو الماضي، من المغرب إلى مدينة سبتة الخاضعة لإدارة إسبانية الأمر الذي أثار غضب مدريد.

arArabic