الصفحة الرئيسيةرياضة

الكوكب المراكشي ينهزم ببرشيد .. ما ذا لو كان الدميعي مدربا في هذه المقابلة

تمكن يوسفية برشيد المنقوص عدديا بعد طرد المدافع نجم الدين من التأهل  لدور الـ16 من كأس العرش على حساب الكوكب المراكشي بهدف لصفر ، في المباراة التي جرت على أرضية الملعب البلدي ببرشيد، لحساب دور الـ32 من المسابقة.

وطرد المدافع نجم الدين في الدقيقة الـ39 بسبب تدخله  العنيف على مهاجم الكوكب المراكشي وسيطر اللاعبون المراكشيون على الكرة طيلة ما تبقى من الشوط الأول والشوط الثاني ، غير أنهم لم يترجموا الفرص المتاحة لهم إلى أهداف ومن بينها فرصة الخلفي الذي وجد نفسه امام الحارس لتهرب منه الكرة وتنقلب إلى هجوم مضاد قبل أن يتمكن يوسفية برشيد من توقيع هدف الانتصار في الدقيقة الـ72، عبر فتاح أيت حمد

وللإبقاء على الهدف اليتيم لفريق برشيد فإن الأخير ورغم ترسانته البشرية وانتمائه للدوري الاحترافي الأول فقد استعمل كل الوسائل غير الرياضية بما فيها التظاهر بالسقوط وتضييع الوقت بشكل مشمئز دون تدخل الحكم ليحافظ على الهدف

ولعب الفريق المراكشي بدون مدربه عبد المالك العزيز الذي تم طرده في المقابلة الأخيرة بالخميسات في حين كان الكوكب قويا من خلال تمركز لاعبيه في الميدان والقتالية العالية في الآداء والدفاع المستميت عن المرمى غير ان بعض الاعبين ارتكبوا أخطاء في التمريرات واللعب الفردي السلبي مما ضيع على الفريق المراكشي الانتصار والعودة بالتأهل 

وأرجع متتبعون سوء النتائج وعدم الفعالية والنحس الذي يطارد نادي الكوكب المراكشي إلى الأجواء الذي يعيشها هذا الفريق وعدم توفر مسيريه على نظرة واضحة للمستقبل وعلى جرأة التواصل وتوضيح الأمور كما هي للرأي العام  إضافة إلى طاقم تقني عاجز لم  يضف شيئا للفريق رغم توفره على لاعبين جيدين  

وقال أحدهم ما ذا لو كان المدرب هشام الدميعي على دكة الاحتياط في مقابلة برشيد خصوصا بهذه الترسانة من اللاعبين وكيف ستكون النتائج …

وصاحب الفريق المراكشي إلى برشيد جمهور غفير احتل نصف مدرج ملعب برشيد وشجع فريقه بدون انقطاع غير ان الفريق لم يكن في الموعد جعل المتتبعين يطرحون أسئلة حول مآل الفريق المراكشي والنحس الذي يطارده إضافة إلى تحميل مسؤولية وضعيته  المتردية للمسيرين الذين توالوا عليه والذين ارتكبوا جريمة في حقه وفي حق جمهوره مما ينبئ بحالة من الغليان في الأيام المقبلة 

arArabic