يواصل فريق علمي مغربي-فرنسي أشغال التنقيب الأثري داخل منزل قديم بموقع “ريغا” التاريخي، الواقع بتراب إقليم سيدي سليمان، في خطوة جديدة لتعميق البحث في الذاكرة الحضارية للمنطقة.

ويضم الفريق أساتذة من المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث إلى جانب باحثين فرنسيين، ضمن مشروع علمي يروم استكشاف البنيات الأثرية المدفونة وإعادة قراءة تاريخ الموقع.
وكشفت الأبحاث الأولية عن وجود حمامات عمومية تعود إلى العهد الروماني، في مؤشر مهم على القيمة التاريخية للموقع، حيث يجري حاليا تحليل المواد المستعملة في البناء قصد فهم الخصائص المعمارية والوظائف التي كانت تؤديها هذه المنشآت خلال تلك الفترة.
وفي تصريح له، أوضح محمد أكبيري علوي، أستاذ التعليم العالي بالمعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث والمشرف على البعثة، أن الحفريات الأولى بهذا الفضاء، القريب من وادي بهت، تؤكد فرضية وجود مركب استحمام عمومي روماني، مضيفا أن الأبحاث متواصلة للكشف عن باقي مكوناته وتحديد أدواره الاجتماعية والثقافية آنذاك.