الصفحة الرئيسيةرياضة

إحالة الدميعي على اللجنة التأديبية .. لماذا تتم التضحية بالمدرب لإنقاذ مدير النادي؟

يترقب الشارع الكروي المحلي ما ستسفر عنه مخرجات اللجنة التأديبية التي أُحيل إليها المدرب هشام الدميعي، مساء اليوم الثلاثاء، وفق البلاغ الأخير 

ويعتبر عدد من المتابعين أن إحالة الدميعي على اللجنة التأديبية، بغضّ النظر عن نتائجها، تمثل خطأً تدبيرياً جسيماً، خاصة في ظل تجاهل واضح لمسؤولية المدير الرياضي بليندة، الذي تبيّن غيابه عن الرحلة التي شهدت ارتباكاً لوجستيكياً كبيراً، اضطر خلاله الفريق لقطع كيلومترات بحثاً عن التزود بالوقود، ما تسبب في عدم الوصول في الوقت المناسب إلى ملعب مواجهة اتحاد الفقيه بن صالح. والأكثر إثارة أن هذا النوع من المشاكل تكرر أكثر من مرة خلال فترة إشرافه، دون أي مساءلة تُذكر.
في السياق ذاته، يُجمع عدد من المحللين على أن طريقة تعامل  إدارة الكوكب المراكشي مع هذا الملف تشكل ضربة لمسار الفريق، بعدما تم الزج باللاعبين في البلاغ الرسمي عبر اتهامات بسلوكات المدرب، وهو ما لم تؤكده المؤشرات على أرض الواقع، إذ أن أجواء التداريب الجارية استعداداً لمواجهة الوداد لا تعكس وجود توتر داخلي بالشكل الذي حاول البلاغ الترويج له.
ويبقى سؤال يفرض نفسه بإلحاح: لماذا يتم التغاضي عن دور المدير الرياضي بليندة، الذي لا يظهر له أثر واضح لا في الجوانب التنظيمية ولا حتى في ملف الانتدابات؟ وهل يتعلق الأمر بحماية غير مفهومة، أم بسوء تقدير يهدد استقرار النادي؟

arArabic